السبت، 8 فبراير 2014

نهاية أم بداية؟؟

نهاية أم بداية؟؟

قد تكون نهاية وبداية..

نهاية مرحلة , وبداية مرحلة أخرى

بداية وولادة من جديد..

انطلاقة وتحليق وتجديد..
هي الذات بتجرد ..
قد يكون صراعا بين صوت القلب والعقل
باختيار الرحيل عن مكان وأشخاص أحببتهم وألفتهم

القلب وصوته العميق يقول ارحل...
العقل يقول وماذا بعد الرحيل؟ ؟
هل هو هروبا ؟؟هل أنت مبصر مابعده؟ وماذا ستخسر وماذا ستكسب؟
ويستمر الصراع بينهم

لايهم صحة وخطأ القرار
المهم سعيك لإتخاذ الأفضل وكم سؤال سألته واكتشفت نفسك قبل اتخاذه ولابأس ستتعلم كثيرا
من الرحلة مهما كانت نتيجتها من مكاسب وخسائر (^_^)

اسأل...


ماهي كيفية إنجازك؟ ومامدى رضاك عن نفسك فيما تقدم؟
هل لازلت أنت ذاتك أم فقدت جزء منك وبدأت تلبس رداء غيرك؟
هل تجد نفسك في شغف وتلهف كل يوم في العطاء أم أن هناك شيء بدأ يخفت؟
ماهو مصدره؟
هل راقبت لغة جسدك؟مشيتك ابتسامتك هل تشعر بخفة كل يوم أم بثقل؟
هل تجد أفكارك حبيسة في ذهنك ومتوقف عن الإنطلاق؟
هل ينقصك تغيير ذاتك داخليا وأفكارك أم تغيير مكانك وبيئتك أم كلاهما معا؟؟؟
هل تشعر إنك تمتن وتشكر كل من حولك أم توقف هذا الشعور؟
ابدأ بالمراقبة والتقط (^__^)


ماأجمل الإستخارة والإستشارة
لكن لايبرمجك أحدهم بأمثلة تضيق عليك
(امسك مجنونك لايجيك أجن منه)
(عصفور باليد خير من 10 على الشجرة)
(فرصة يبحث الناس عنها وتضيعها أنت بيدك)
 

لابأس باختيار الرحيل وتذوق مرارته في البداية للتحليق
"ولسوف يعطيك ربك فترضى"


..مؤلم ضبابية وعدم وضوح مابعد الرحيل...
لكن "ماودعك ربك وماقلى"

أجمل البدايات ..
هي الضبابية الذي سينبلج النور بعدها حينما تكررها من أعماقك
الله أكبر من كل ظلام وضياع...
الله أكبر من كل تخبط واستكشاف وطموح وأهداف

الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر

"لاتحزن إن الله معنا"
ألا تستشعر معية الله لك..قل يارب دبرني فإني لاأحسن التدبير
كررها وامتلئ بها
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها

كتبته:
مريم حامد البعيجان .

الجمعة، 29 مارس 2013

مُعَايشةٌ ولَكِنْ !!!


كنت أبحث عن عظماء أخالطهم وأردد أريد معايشة وقد أثارني منذ فترة لهذه المعايشة قراءتي لمقال علي الفيفي لابأس بشيء من الدموع
سبحان الله طلبي للمعايشة أشغلني كثيرا عن الطلب من الله...كنت أريد الإلهام من بشر لقصر في التفكير,
لكن أتانِ ماهو بالحسبان في عبارات قصيرة للشيخ محمد الغزالي في كتابه جدد حياتك أثارني كثيرا وكأنه رسالة ربانية لي أن توازني واطلبي من الله..
قد تكون عبارته عادية لكنها أثارتني جدا وقد أتعمق كثيرا...رحمك الله ياشيخ..

كان يقول رحمه الله "إن الكلام مع رؤساء الأعمال وأصحاب الدعوات قد يكثر ويتسع من غير مسوغ واضح ,اللهم إلا أن الأتباع والأعوان يطيب لهم أن يتكلموا مع رئيسهم وقديكون كلامهم هذا متصلا بموضوع الرسالة التي يهتمون بها جميعا أوالعمل الذي يتعاونون على إنجاحه لكن هذا الكلام في أغلب الأحيان يكون قليل الجدوى"


سبحان الله....فعلا فكرت في ذلك أحيانا نجلس لطلب العلم ...وأحيانا نطيل الجلوس لمجرد الراحة والسعادة لتوافق الفكروقد يكون مفتاح للجلوس لساعات بلا فائدة......(نشغلهم ونشغل ذواتنا لماذا؟؟

يقول محمد الغزالي قديكون( سر الأمر الذي صدر للصحابة أن يخففوا من مناجاتهم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأن يقدموا بين يدي نجواهم صدقة)

ياسبحان الله حتى لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نبهو للطريق الصحيح لثواب الله لهم وتوفير الوقت للإنشغال بذواتهم والعمل والبحث والتخفيف من مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

لايعني ذلك أن نبتعد عن مجالسة الصالحين والحديث مع العظماء..لا..بل هناك مثل صيني وأنا أؤمن به يقول الحديث مع رجل عظيم ليلة واحدة أفضل من دراسة 10سنوات..
فعلا فالحوار مع الصالحين والعقول العظيمة ومعايشتهم فيها الخير الكثير وتختصر لك تجارب الحياة..
ويكفينا قول الله تعالى(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) 


لكن حينما نطلب ذلك بشدة وننتظر المعايشة ونتوقف ونظن أن فتح الله علينا فقط بمجالستهم ونسعى جاهدين وتختلط الأمور (هنا يكمن الخلل)


ماتريده ..سيسخره الله لك فقط اطلب واصدق في طلبك من الله وسيتدفق عليك كالسيل المنهمر..وسيرزقك معايشة لم تتوقعها إما بكتاب أوبأي طريقة لكن في الوقت الذي يريده الله لك ومايختاره هو لا أنت!!...

وانشغل بذاتك وتعاهدها ونقها وابحث عن مواطن قوتك وتوازن في وقتك واجلس معهم وتزود "هم القوم لايشقى بهم جليسهم" لكن !!اسأل ذاتك بعمق كل مرة لم تجلس معهم لماذا؟؟لاتختلط الأمور في ذهنك...

انفصل قليلا لتستقل ..لكن!!
"لاتبتعد نهائيا"لأنه قديكون خطرا عليك...يقول الله تعالى (إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) سورة العصر...وعد رباني بالتواصي بالحق والصبر مع الصحبة الصالحة..

"ولكل وجهة هوموليها"أنت بيدك القرار وحق اختيار وجهتك لخدمة نفسك وأمتك..استشر لابأس لكن!! لايقيدونك  بطرق معينة...أنت حر..استهدِ بالله.

الله يريدك مستقلا تتحرى الحق كمايهديك الله إليه بفطرتك وتفكيرك المستقل المستكشف..
الله يريدك حرا..اقتدِ بهم لكن !!لاتذوب بفكرهم وتكون نسخة مكررة....لأن لك قالب بدني وكيان معنوي مختلف من طبائع وعاطفة وفكر ..اكتشفه..اكتشفه..نمه..ادع الله أن ينير بصيرتك..

معايشةُ ولكن!! لماذا؟؟!!
وقبل الختام 

تجلّى لي معنى آخر من عبارة الغزالي لقيمة الوقت الذي بين أيدينا لانضيعه حتى مع الأشخاص الخَيِرة الملهمة , إن كان ماينتظرنا من عمل أولى, فكيف بمن يضيع وقته في التفاهات , بل بمايبعده عن ربه ودينه وغايته الحقيقية, بمن تضيع أوقاته غيبة ونميمة ولعب ولهو..

يارب اهدنا وسددنا ونور بصائرنا واغفر لنا..

كتبته:
مريم البعيجان.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

متى ستتنفس الإنجاز؟؟



إلى متى الإنبهار الانصهار ثم الإندثار؟؟

أكتب ليس لما حصل من تضخيم إعلامي وانبهارنا به
أكتب لماحصل ولما سيحصل من تقديس للأحداث.. والأشخاص ..والأشياء...!!


انبهار ثم انصهار ثم اندثار هذا ماتعلمته من الدكتور محمد العوضي
أخي وأختي القارئة:

إلى متى سنظل مستثارين أو متفرجين لمايحدث؟؟
إلى متى سنظل ردود أفعال لماحولنا؟؟ متى سنكون الفعل ذاته?؟

متى ستكون أنت صاحب الحدث ,وصاحب القصة؟؟
متى ستكون أنت الملهم؟؟المغير؟؟

متى ستتنفس الإنجاز؟؟


جميل شعورك بأهمية الآخر ونجاحه وسعادتك لإضافته في التاريخ
,وجميل شعورك في دور التكامل الإنساني
ولكن بوعي...بتوازن....بلاتعطيل ذهنك وقدراتك..بلا إحساس بالدونية ونظرة سلبية لذاتك ولمجتمعك

ماأثارني للكتابة .. الإنبهار لقفزة فيلكس..

فيلكس شخص ملهم...طموح صاحب هدف ..تعلمت منه إصراره على نجاحه..تخطيطه لسنوات ,
ولكن السلبية هنا تركيز البعض على النهاية ونسيان أو تناسي البداية,
البداية مهمة لماتحمله من تجارب وإخفاقات وإصرار وتخطيط لسنوات أدى إلى النهاية..أدى إلى النجاح..


إن الهدف من قراءة قصص الناجحين والطموحين والملهمين ومشاهدتهم ..علو طموحك..إلهامك..استثارة مابداخلك...
وليس محاكاتهم بأهدافهم أو انبهار بلاعمل بتعطيل ذهنك بتعطيل قدراتك..بنظرتك السلبية لمجتمعك..

لنعي ولنتوازن برؤية الإنجازات ونبدأ...ونتحرك..ونبادر..
ولنتعمق في الفهم

تألمت...حينما رأيت ردود البعض على من قارن بين الاسراء والمعراج وبين قفزة فيلكس ,(كانت إحدى الرسائل )يقف العالم متابعا قفزة فيلكس فكيف لو عرف الغرب حقا هذا الخبر العظيم ؟
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) سورة الإسراء.

تأمل جميل ولكن البعض اعترض على ذلك
يظنون أنها مقارنة ظاهرية
هذا من قمة الإنبهار وعدم الوعي

ياأحبة...
هي ليست مقارنة ... تعالى الله عن ذلك.. بقدر ماهي تأمل وراء كل مجهود بشري وانبهار به, قدرة الله فلنتأمل ذلك في كل مايدور حولنا..
...
نعلم الفرق بين القدرة الإلهية والبشرية ولكن هي مقارنة تأمل..عبادة.. عمق...
ماانبهرنا به هي تخطيط ودراسة بشر بفضل من الله فكيف بقدرة الله وقوته..!!
لنتعمق ياأحبة..
كفانا حكما على الظاهر..
البعض كان يظن المقارنة "إدخال الدين في كل شي"
القضية أكبر وأعمق قضية ربط عبادة وتأمل..
جميل عندما نرى أي قدرة ونجاح نتذكر خالق هذه القوة وهذه القدرة سبحانه..

من الممكن لشخص غير مسلم أن يدخل في دائرة الإسلام حينما يقرأ قصة الإسراء والمعراج ؟
هل تظن أخي أختي القارئة أن هذا مستحيلا؟
ربما يفتح الله على قلوبهم بسبب قراءتهم وتأملهم لتلك القصة!!
مثل ماسمعنا دخول كثير من علماء الغرب في الإسلام بسب تأملهم ,وبحثهم ودراستهم؟

فلماذا الإعتراض ؟
أخي وأختي القارئة:


من منا كانت له قفزة فيلكس نقطة تغيير..نقطة تحول؟
متى ستتنفس الإنجاز والتغيير؟
متى ستثبت لذاتك ولأمتك بأنك كائن حي معطاء؟مغير؟متفاعل؟هل تطمح لذلك؟


"مهماكانت أفعال أي شخص ملهمة بالنسبة لك "فيلكس وغيره..
لتتذكر أنهم مخلوقات ضعيفة تشبهك..
ولتتذكر الله دوما. الخالق.. صاحب القوة والقدرة ,والعظمة.. ..الواهب..الرب..القادر..

ولا تنبهر للآخرين لدرجة تعطيل ذهنك ووقوفك أمام المعطيات فقط..

افعل، تحرك.بادر ..ابحث..اكتشف..كن أنت صاحب الحدث...تنفس الإنجاز







ماأكتبه هو ماأرنوا إليه


اللهم اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.






كتبته:


مريم حامد البعيجان.

الجمعة، 31 أغسطس 2012

العيش في الزمان الصعب د.عبدالكريم بكار


كتاب العيش في الزمان الصعب للدكتور عبد الكريم بكار

الفصل الأول:


تحدث فيه عن عصرِ العيش الصعب، ولماذا زماننا صعبٌ؟
وسلط الضوءَ على ما يراه في جملة الأسباب المهمة لصعوبة العيش في زماننا هذا، وذلك باختصار لم يفصِّل فيه، ذاكراً من
الأسباب:
انتقالَ مركز السيطرة من الإنسان إلى الأشياء، وصيرورةَ كثير من الأشياء الكمالية أشياءَ أساسية - فأكثر من (95%) من أثاث المنزل الآن كان يُعد في الماضي من جملة الكماليات، بل كثيرٌ منه لم يكن معروفاً أصلاً -، والحاجة إلى المزيد من المهارة، والتغيرات السريعة التي قسَّمت العالمَ، وزيادة السأم من الحياة، والإحساس بالكرب والضغط النفسي، مع ذكر بعض الإحصائيات عن الجرائم في بعض الدول الغربية، واليأس من صلاح الأحوال، وتدهور الحياة البيئية.

الفصل الثاني:


تحدث فيه عن العيش خارج العصر، فالعيش خارجَ العصر - كما يرى - لا يحتاج إلى تخطيط، ولا إلى جهد، فهو الأصلُ، والعيش داخل العصر هو الذي يتطلب الكثير من الفهم والعناء والبذلِ.


وذكر أهمَّ السماتِ للذين يعيشون خارج العصر، منها:

التكبلُ بالأوهام،

ومنشأُ هذه الأوهام،

والتخفّف من القيود الأخلاقية

، والتشتّتُ بين الماضي والمستقبل،

وفقدُ المبادرة الشخصية،

والإعراضُ عن النقد الذاتي،

وعدمُ الاهتمام بالوقت والإهمال والفوضى.

الفصل الثالث:


خصّصه للحديث عن المسلم المعاصر، وجعل منه نموذجاً وأسوةً حسنة، ولفت النظر إلى بعض المسارات والمهارات التي يرى أنها تحتل مكانة خاصةً في نموذج المسلم المعاصر على النحو التالي :

نموذج المسلم المعاصر:


1-توجيهُ جميع المناشط نحو الغاية العليا

*-الفوز برضوان الله (قل إن صلاتي ونسكي ومحيياي ومماتي لله رب العالمين)

*-النية الصالحه~لايشعر بأي انفصام بين مناشط تحقيق الذات والحصول على النجاح والتفوق الشخصي وبين مناشط النجاة في الآخرة.

*- يشعر أن مكاسبه الروحية والنفسية تأتي من خلال الصدقة أو التبسم *-إن صهر جميع مناشط الحياة في بوتقة واحدة ليس عبئا كما قد يتوهم لكنه مصدر عظيم من مصادر السعادة والطمأنينة

2-عدم المساومة على المبدأ

*-إن تحقيق المصلحة على حساب المبدأ يعد انتصارا لشهوة أو غرض ءاني.

أما الإنتصار للمبدأ فإنه بمثابة التربع على قمة من الشعور بالسعادة والرضا والنصر.

*-حين يخسر الإنسان مصلحة نتيجة الإصرار على مبدأ فإنه في الحقيقة يخسر شيئا لكنه على المستوى البعيد يعد رابحا.

*-إن التمسك بالمبدأ في المنشط والمكره هو الذي يمنح حياتنا معنى ويجعلها تختلف عن حياة السوائم الذليلة لتي تكافح من أجل البقاء المجرد.

*- الظروف الصعبة هي التي تمنحنا العلامة الفارقه بين أناس اختلطت مبادئهم بدمائهم ولحومهم وبين أناس لاتمثل المبادئ لهم أكثر من تكميل لشكل إنسانيتهم.

*-الإلتزام بالمبدأ ليس مسألة شخصية وإنما هو موقف أخلاقي واجتماعي أيضا

3-المحافظة على الصورة الصورة الكلية


*-أن نعطي كل ذي حق حقه
*أن ننظر دائما إلى خارج ذواتنا من أجل المقارنة.
*- أن ننظر دائما إلى واجباتنا العامة وأهدافنا الكلية ومدى خدمة بناءنا لأنفسنا لتلك الواجبات والأهداف.

4-التحرر الدائم


*- يحتاج المسلم من أجل الإحتفاظ بحريته وحيويته إلى أن يحمل بين جوانحه روح الثورة أو روح التحرر الدائم والتأبي على القولبة.
*-رفض البرمجة الثقافية المحلية الصماء وضغوط البيئة المحطمة تحط من الطموحات وتقلل المواهب بحاجة إلى ........
*- إن التحرر الدائم ينبع من اعتقادنا أن لاراحة للمؤمن إلا بلقاء ربه.

5-التفوق على الذات


المهم الشعور بالتحسن الدائم والإرتقاء والتفوق على الذات يعني أن يوم المتفوق خير من أمسه

6-الشعور بالتأنق


*-المسلم حين يبدأ بإلقاء السلام تكون مشاعره مختلفة حين يرد السلام حيث الأول سنه والثاني واجب مثل عبدالله بن عمرو ينزل إلى الأسواق بهدف إلقاء السلام على الناس

*-القيام بماليس مفروضا يعطي الإنسان إحساسا بالتفوق والإقتراب من الكمال وهو إحساس ضروري لتعزيز الثقة بالنفس وتحصيل نوع من السبق للأقران والنظراء .

*- المجتمعات التي تنتج أكثر مما تستهلك تشعر بالتأنق.*

*-في الظروف الصعبة تصبح الحاجة ماسة إلى جعل أعداد كبيرة من الرجال الأخيار الذين يتجاوزون مرحلة التفكير بالحقوق والواجبات وينغمسون في أعمال الإحسان والإتقان

~لنتجاوز مرحلة التفكير بالحقوق والواجبات ولننغمس في مرحلة الإحسان والإتقان.

7-وضوح الهدف

*تحديد الغاية النهائية لأنشطة البشر وهي القضية الكبرى التي ينبغي أن تخدمها كل القضايا

*-اعتقد أنه قد تطاول الأمد على كثير من الناس فنسوا هدف وجودهم أو عاملوه معاملة الناسي المهمل

*- المسلم في الأصل لايعاني من مشكلة تحديد الهدف النهائي ولكن من الواضح أن زحمة المشاغل اليومية والإنحراف الذي أصاب التثقيف العام قد تسببا في إحداث غفلة كبيرة لدك الكثير من الناس.

*- إن إدراك الهدف بطريقة سوقية أو مبتذلة يجعل حضوره ضعيفا كما يجعل قدرته على إثارة الحماسة للعمل من أجله محدوده.

*- كثير من الإحساس بالتفاهة والفراغ وكثير ممايعرف بأنه مشكلات عاطفية أو عقلية ماهو سوى إعراض لفقد الناس الإحساس بهدفهم الأسمى ورسالتهم في الحياة.

8- السلوك المنطقي

*- سلوك قائم على إدراك عميق للامكانات الشخصيه والظروف المحيطه وفهم حيد لطبائع الاشياء ومنطق تطورها

9-الحرص على النجاح مهما يكن صغيرا


*-الفرق بين النجاح في الأعمال الدنيوية والآخروية.

*الخطوة الأولى في طريق النجاح هي الأهم إنها بمثابة شرارة الإشتعال الأولى *- النجاح ثمرة الفكر النير والجهد الوفير والإمكانات الجيدة

10-الوضع الإيجابي

*القدرةَ على التحكم في العواطف،
*-والفهمَ العميقَ لتحديات العصر ومطالبه. وإلى جانب الشعور بالقدرة على التغيير تغيير النفس وتغيير المحبط وتغيير الرؤية للأشياءوقد جعل المؤلف الصحةَ النفسية أهمَّ ركن من أركان الإيجابية

11-التقييم الذاتي

 هو الأصلَ في مفهوم الإنسان لذاته، فعلى المسلم اليوم أن يمتلك القدرة على إعادة فهم ذاته.


الفصل الرابع:


تحدث فيه عن قضايا هامة وعامة، فهو يرى أن المدينةَ الفاضلة وَهْمٌ، فليس في هذه الأرض مدينةٌ مثاليةٌ للعيش، لأن هذه الدنيا دارُ ابتلاء, ودارُ زرع.
 وتحدث فيه عن إضاعة الوقت وأسباب ضياعه، وعن بعض المبادئ والآليات في الاستفادة من الوقت.
وتحسين الإنتاجية ومبادئ تحسينها.
ومواجهةِ المشكلات.
 والاهتمام بالمستقبل.
 ورسمِ بعض الأفكار التي تساعد على رسم خطة شخصية
ولم ينسَ الحديث عن السعادة والرضا، ومصدرِ الشعور السعادة والإحساس بالرضا.
 وعن السبق والتقاعس وسمات السباقين والمتقاعسين، وجعلَ لكل شيء ثمناً، وأسهبَ في الحديث عن الدقة وبعض المطالب المتناقضة.















الأحد، 19 أغسطس 2012

لنجدد العهد ياأحبة (كيف نكون بمعية الله) أ.لبنى .

أحقا رحلت يارمضان ~
بالأمس استقبلناه واليوم ودعناه
وهل سيكون هذا الوداع آخر عهد لنابه؟؟؟
*أي شهر قد تولى يا عباد الله عنّا
حق أن نبكي عليه بدماء لو عقلنا
كيف لا نبكي لشهر قد قُبلنا أم حُرمنا
ثم لا نعلم أنّا المحروم والمطرود منّا*

~لنجدد العهد ياأحبة بأن نكون ربانيين لارمضانيين
ولنعقد العزم لبداية جديدة
وكل عام وقلوبكم مطمئنة محبة ذاكرة لربها
وكل عام وقلوبنا لله وفيه تحب وبجناته تلتقي ياااارب .




هنا تغريدات أ.لبنى القرعاوي ... حول حديثها عن (معية الله) لتعم الفائدة ..كتب الله أجرها.

بظنك وقناعتك ووفقا لثقافتك وايمانك , كيف تكون بمعية الله ؟؟

1-معية الله تتحقق بداياتها حينما يخلو الذهن والقلب لله ..

ليخلو الذهن من الأفكار, الذكريات ,التخيلات , من الجيد التخفيف من تأثير الصور في الاعلام تأثير القراءات تأثير كلمات المحللين

ليخلو القلب لله , راقب حب البشر لك وحبك لهم لن يكونوا بمعيتك في كل وقت تتمناه او تحتاجه , لكن الوضع مع الله مختلف ومطمئن

2-معية الله تتحقق حينما لا تختزل هيمنة الله وقدرته في المصائب وزوالها , وفي الخيرات واسترسالها , الله قريب من عقلك وقلبك دائما

3-معية الله ان يكون هو وجهتك الأولى عند كل وجهة تنويها , الله اولاً لتحل البركات على رحلتك المكونة من خطوات لا تعلم اثارها

4-معية الله ان يكون الله افتتاحية يومك بساعاته ودقائقة ورجاء اللطف والبركة فيه , وان الله ذاته بمعيتك عند هدوء جسدك ونومك ..

5-معية الله ممكنة للجميع , لمن فكر وتأمل : يا ترى من يسّر أمري ؟ من حفظ جسدي معافى ؟ من زاد عقلي عمقا وفهما ؟ تفقّد معيته دوماً

6-معية الله أن أثق تماما أنني افزع لله قبل عباده , أن ارى بركته في أبسط نعمه التى يغدقها علي ومن أحببت , بمعية الله أنا أقوى

7-معية الله تدعمني أن أكون صادقاً لأنني استشعر حضوره معي في كل لحظة ونظرة واحساس وليس ليتحدثون عن صدقي لأن الله عظيم أكون صادق

8-معية الله حين تكون وحيدا تشعرك بالامتلاء والسمو وبساطة الحياة وكأنك حين ترفع بصرك الى السماء تنظر للراحه والسعادة والأنس به

9-معية الله انني حين ارخي سمعي وسكون قلبي أشعر بلطف الله أشعر بحريتي معه لأبوح له بكل ما يضيق به صدري او تثيره احتياجاتي

10-من امتلأ قلبه بمعية الله لن يبحث عن التنظير والعبارات المفخخة بإسقاطات الأفكار الجبرية من عقول الآخرين , سيشعر بسلام وخير

11-معية الله تُعين بصيرتك على رؤية الأمور على حقيقتها واستكشاف الخيرات من حيث لا يتوقع عقلك الفذ المثقف بإزدحام الاراء البشرية

12-معية الله هي العيش بالبركة والستر بالبركة والعمل بالبركة والحياة بتفاصيل البركة التى تزيد وتتركز من حين لآخر انت مع الله بركة

13-معية الله تعينك على مراقبة ذاتك احساسك افكارك , عدم الغفلة عن سبب وجودك والخلافة التى وُلدت لتحققها على هذه الأرض ..

14-معية الله تطمئن قلبك حين يتألم لحال المسلمين وقهرهم وذلهم , انصت لبصيرتك التى تخبرك بطريقتها الخاصة ما يجب ان تفعل تجاههم

15-معية الله تحميك في كل حين من جهلك وضرر مصالحك في الدنيا , بمعيته ستقبل بالمشكلات حين تختبر ايمانك بوجوده الحقيقي في أعماقك

16-معية الله تجعلك تبتسم حتى لو كنت وحيدا ستجد ما يمتع احساسك وتفاصيل لحظتك , ربما تظن ان الذكريات أسعدتك والواقع انها معية الله

17-معية الله تسخّر لك الصالحين من العباد كلٌ سيقوم بدوره في حياتك كما يجب , لأن الله يعدل مع عباده المستشعرين لوجوده وأنت منهم

18-معية الله ستحميك من الغرور بدعم كبير من الإيمان بأن كل ما تملكه من قدرات وطاقات ماهي الا بتدبير من الذي أوجدك واستشعرته معك

19-الجميع يجتهدون في إثبات معيتهم لله , اما أنت فقد أكتفيت بصدقك معه وجعلته معك في كل حال تعيش به وبتفاصيله , ان الله يحبك

20-معية الله شلال من نور دائم يسكن كل مفاصل جسدك ونبض قلبك وشرايينه , استشعر الله فهو جميل يحب الجمال , يكرمك وليس بحاجتك ..

21-حين تردد الله الله الله الله , مع كل لفظ أستشعر العون والجمال والقوة والسعادة الله هو وليك الحقيقي في الدنيا والآخرة لا تنساه

22-مع الله أنا دائما بخير وسلام , لكن أين الله وقد انهمكت في سباق التدافع الحياتي , كل شئ سيفنى الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام

23-حين تكتفي بالقرب من الله وقت الألم والشدائد والحيرة والضيق فأنت تحرم نفسك من نعيم معيته الدائمة أقبل عليه وابتسم أحبك يا الله

24-حيرتك تتبدد حين توقف حركتك الدؤوبة في الحياة لثواني او دقائق فتسأل الله : يارب ساعدني أنت تطلب المعية أجعلها دائمة لا مؤقتة

25-كيف يمكن للحيرة والضيق ان تتبدد وقد عجزت كل السبل وتعطلت في رأسك المقترحات المجربة من العباد , تجعله الخيار الاخير لأنك ضعيف

26-تعودنا ان معية الله تحمل طقوساً يجب ان تكون متعارف عليها , المعية لا تتوقف هي ديمومة حاضرة كل ما تحتاجه استشعارها

27-مع الله لا تحتاج لتبرير فقط تلوذ به وترتمي بين قوته وجبروته ليلطف بك وينقذك لأنك بالفعل منه واليه ولا حول لك ولا قوة الا به

28-مع الله تمر اللحظات العصيبة بهدوء يبدو للآخرين وسكينة تعمر قلوبنا , لهم توقعات كثيرة لكن كل ما قمنا به استشعار وجوده وحكمته

29-بداية الطريق لاستجماع طاقتك الفكرية والروحية للتركيز على معية الله هدايتها في القران , ابدأ من كلام الله لتكون مع الله ..
لبنى القرعاوي.


أحببت لكن هذا الكتاب ياأحبة ولنجعله نقطة انطلاقة لنا بعد رمضان ....فرمضان ليس من أجل لرمضان بل لبقية السنة...فلنتعايش مع أسماء الله الحسنى...ولنعقد العزم لبداية جديدة

فنحن نردد دوما اسم الله الصمد ..ولكن هل فهمنا معناه؟؟هل ربطناه بحياتنا  وتعايشنا معه ؟؟

لنكن مع الله وحده ولنتحرر من عبودية البشر...

للتحميل..كتاب أسماء الله الحسنى للنابلسي الكتروني

يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر:

"ينبغي لمن عرف شرف الوجود أن يُحصّل أفضل الموجود
هذا العمر موسم والتجارة تختلف، والعامة تقول: عليكم بما خف حمله وكثر ثمنه.
فينبغي للمستيقظ أن لا يطلب إلا النفيس
وأنفس الأشياء في الدنيا معرفة الحــــــــق عز وجل "

أنك إذا عرفت الآمـــــر ، ثم عرفت الأمر تفـــــانيت في طاعة الآمـــــر ، بينما إذا عرفت الأمر ، ولم تعرف الآمر تفننت في التفلت منالأمر*

وهذه مدونة الفجر لتعايش مع أسماء الله الحسنى  للأستاذة فجر الكوس
دليلك الروحاني لكيفية التعايش مع أسماء الله الحسنى



اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات~
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك~


الجمعة، 20 يوليو 2012

رمضان الأخير..رائع..بقلم راغب السرجاني.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
مبارك عليكم الشهر ياأحبة اللهم اجعلنا ممن يحسن صيامه وقيامه واجعلنا من المقبولين فيه يارب

من الممكن أن يكون المقال ليس بالقصير
ولكن كل كلمه مهمة جدااا
ولنستشعر أنه من الممكن أن يكون آخر رمضان لنا...
فلنشمر....ولنتفقد البوصلة..ولتكن كل خطوة لله سبحانه...فالطريق وعر والضباب مرهق.
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
يارب واشرح صدووورنا

بورك مدادك د:راغب السرجاني.


رمضان الأخير *

بقلم: د.راغب السرجاني

كثيرًا ما تضيع منا الأيام الأولى في رمضان لأننا لم نحسن الاستعداد لها، فلا نشعر بقيمة الصيام، ولا بحلاوة القرآن، ولا بخشوع القيام..

وهذه لحظات غالية والدعاة والعلماء والمتحدثون أن يضعوا برامج في شعبان لشحذ الهمم وتنشيط الكسالى، مثل الإكثار من الصيام وقراءة القرآن والقيام لدخول رمضان وقد تعودنا على هذه الأمور فلا تضيع منا دون انتباه.. وهذا ولا شك شيء طيب.. بل رائع.. فاللاعب الذي لا يقوم بعملية الإحماء والتدريب قبل المباراة لا يمكن أن يستمر فيها بلياقة جيدة.. وهكذا أيضًا المسلم والمسلمة الذي “يفاجئ” برمضان فإنه لا يحسن استخدام كل أوقاته، واستغلال كل لحظاته..


لكني أرى أن الأهم من ذلك، والذي قد نغفله كثيرًا، هو الاستعداد “ذهنيًا” لهذا الشهر الكريم.. بمعنى أن تكون مترقبًا له، منتظرًا إياه، مشتاقًا لأيامه ولياليه.. تعد الساعات التي تفصل بينك وبينه.. وتخشى كثيرًا ألا تبلغه…
هذه الحالة الشعورية صعبة.. ولكن الذي يصل إليها قبل رمضان يستمتع حقيقةً بهذا الشهر الكريم.. بل ويستفيد مع المتعة.. بكل لحظة من لحظاته..
وقد وجدت أنه من أسهل الطرق للوصول إلى هذه الحالة الشعورية الفريدة أن تتخيل بقوة أن رمضان القادم هو رمضانك الأخير في هذه الدنيا!!
إن رسولنا الأكرم -صلى الله عليه وسلم- أوصانا أن نكثر من ذكر الموت، فقال: «أكثروا من ذكر هادم اللذات» [صححه الألباني].. ولم يحدد لنا وردًا معينًا لتذكره، فلم يقل مثلاً تذكروه في كل يوم مرة، أو في كل أسبوع مرة، أو أكثر من ذلك أو أقل، ولكنه ترك الأمر لنا نتفاوت فيه حسب درجة إيماننا، فبينما لا يتذكر بعضنا الموت إلا عند رؤية الموتى، أو عيادة المرضى، أو عند المواعظ والدروس، تجد أن عبد الله بن عمر كان يقول: “إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح”..
وقد قال هذه الكلمات الواعية تعليقًا على حديث الحبيب -صلى الله عليه وسلم-: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» [رواه البخاري]..
وفي إشارة من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلى تذكر الموتى كل يومين قال: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» [رواه البخاري ومسلم]..
إذًا افتراض أن رمضان القادم هو رمضان الأخير افتراض واقعي جدًا، ومحاولة الوصول إلى هذا الإحساس هو مطلب نبوي، والمشاهدات العملية تؤكد هذا وترسخه، فكم من أصحاب ومعارف كانوا معنا في رمضان السابق وهم الآن من أصحاب القبور، والموت يأتي بغتة، ولا يعود أحدٌ من الموت إلى الدنيا أبدًا.. قال تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [سورة المؤمنون: 99-100]..
فالعودة من الموت مستحيلة، وكل الذين يموتون يتمنون العودة، إن كان مسيئًا ليتوب، وإن كان محسنًا ليستزيد.. فماذا لو مِتنا في آخر رمضان المقبل؟!، إننا على كل الأحوال سنتمنى العودة لصيام رمضان بشكل جديد يكون أكثر نفعًا في قبورنا وآخرتنا.. فلنتخيل إننا عدنا إلى الحياة، وأخذنا فرصة أخيرة لتجميل حياتنا في هذا الشهر الأخير، ولتعويض ما فاتنا خلال العمر الطويل، ولتثقيل ميزان الحسنات، ولحسن الاستعداد للقاء الملك الجبار..
هذا هو الشعور الذي معه ينجح إعدادنا وعملنا بإذن الله في هذا الشهر الكريم.. وليس هذا تشاؤمًا كما يظن البعض، بل إن هذه نظرة دافعة للعمل، ودافعة في نفس الوقت للبذل والتضحية والعطاء والإبداع.. ولقد حقق المسلمون فتوحات عسكرية كثيرة، ودانت لهم الأرض بكاملها بسبب هذه النظرة المرتقبة للموت، الجاهزة دومًا للقاء الله عز وجل..
وما أروع الكلمات التي قالها سيف الله المسلول خالد بن الوليد -رضي الله عنه- لزعيم الفرس هرمز عندما وصف الجيش الإسلامي المتجه إلى بلاد فارس فقال: “جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة”!
ولقد حقق هؤلاء الرجال الذين يحبون الموت كل مجد، وحازوا كل شرف.. ومات بعضهم شهيدًا، وعاش أكثرهم ممكنًا في الأرض مالكًا للدنيا، ولكن لم تكن الدنيا أبدًا في قلوبهم.. كيف وهم يوقنون أن الموت سيكون غدًا أو بعد غد؟!
والآن ماذا أفعل لو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير؟!
لو أني أعلم ذلك ما أضعت فريضة فرضها الله عليّ أبدًا، بل ولاجتهدت في تجميلها وتحسينها، فلا أصلي صلواتي إلا في المسجد، ولا ينطلق ذهني هنا وهناك أثناء الصلاة، بل أخشع فيها تمام الخشوع، ولا أنقرها نقر الغراب، بل أطول فيها، بل استمتع بها.. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «وجعلت قرة عيني في الصلاة» [رواه النسائي وصححه الألباني]..
ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير لحرصت على الحفاظ على صيامي من أن يُنقصه شيء.. فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.. بل أحتسب كل لحظة من لحظاته في سبيل الله، فأنا أجاهد نفسي والشيطان والدنيا بهذا الصيام.. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم]..
ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير.. لحرصت على صلاة القيام في مسجد يمتعني فيه القارئ بآيات الله عز وجل، فيتجول بين صفحات المصحف من أوله إلى آخره.. وأنا أتدبر معه وأتفهم.. بل إنني أعود بعد صلاة القيام الطويلة إلى بيتي مشتاقًا إلى كلام ربي، فأفتح المصحف وأستزيد، وأصلي التهجد وأستزيد، وبين الفجر والشروق أستزيد.. إنه كلام ربي!.. وكان عكرمة بن أبي جهل -رضي الله عنه- يفتح المصحف ويضعه فوق عينيه ويبكي، ويقول: “كلام ربي.. كلام ربي..”.
ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما تجرأت على معصية، ولا فتحت الجرائد والمجلات أبحث ملهوفًا عن مواعيد التمثيليات والأفلام والبرامج الساقطة.. إن لحظات العمر صارت معدودة.. وليس معقولاً أن أدمر ما أبني، وأن أحطم ما أشيد.. هذه صرحي الضخم الذي بنيته في رمضان من صيام وقيام وقرآن وصدقة.. كيف أهدمه بنظرة حرام، أو بكلمة فاسدة، أو بضحكة ماجنة..
إنني في رمضان الأخير لا أقبل بوقت ضائع، ولا بنوم طويل، فكيف أقبل بلحظات معاصي وذنوب، وخطايا وآثام.. إن هذا ليس من العقل في شيء..
ولو أني أعلم أن هذا هو رمضاني الأخير ما كنزت المال لنفسي أو لورثتي.. بل نظرت إلى ما ينفعني عند ربي.. ولبحثت بكل طاقتي عن فقير محتاج، أو طالب علم مسكين، أو شاب يطلب العفاف ولا يستطيعه، أو مسلم في ضائقة.. أو غير ذلك من أصناف المحتاجين والملهوفين..
ولوقفت إلى جوار هؤلاء بمالي ولو كان قليلاً.. فهذا هو الذي يبقى لي، أما الذي أحتفظ به فهو الذي يفنى!
ولو أني أعلم أن هذا رمضاني الأخير ما نسيت أمتي.. فجراحها كثيرة، وأزماتها عديدة، وكيف أقابل ربي ولست مهمومًا بأمتي.. فلسطين محاصرة.. والعراق محتلة.. وأفغانستان كذلك.. واضطهاد في الشيشان، وبطش في كشمير، وتفتيت في السودان، وتدمير في الصومال.. ووحوش في الأرض تنهش.. والمسلمون في غفلة..
ماذا سأقول لربي وأنا أقابله غدًا؟!
هل ينفع عندها أنني كنت مشغولاً بمتابعة مباراة رياضية، أو مهمومًا بأخبار فنية، أو حتى مشغولاًَ بنفسي وأسرتي..
أين شعور الأمة الواحدة؟!
هل أتداعى بالحمى والسهر لما يحدث من جراح للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؟!
وحتى والله لو كنت مشغولاً بصلاتي وقيامي.. هل يقبل ربي عذري أنني نسيت رجالاً تُقتَّل، ونساءً تُغتَصب، وأطفالاً تُشرَّد، وديارًا تُدمَّر، وأراضٍ تُجرَّف.. وحرمات تُنتَهك؟!
لقد أفطر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمر المسلمين بالفطر وهم يتجهون إلى مكة ليفتحوها بعد خيانة قريش وبني بكر..
إن الصيام يُؤخَّر.. والجهاد لا يُؤخَّر..
ليس هذا فقهي أو فقهك.. إنما هو فقه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-..
هكذا كان يجب أن يكون رمضاني الأخير..
بل هكذا يجب أن يكون عمري كله..
وماذا لو عشت بعد رمضان؟!، هل أقبل أن يراني الله عز وجل في شوال أو رجب لاهيًا ضائعًا تافهًا؟!
وما أروع الوصية التي أوصى بها أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أبا عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- وهو يودعه في رحلته الجهادية إلى الشام..
قال أبو بكر: “يا أبا عبيدة.. اعمل صالحًا.. وعش مجاهدًا.. وتوفَّ شهيدًا”..
يا الله.. ما أعظمها من وصية، وما أعمقه من فهم!!
فلا يكفي العمل الصالح بل احرص على ذروة سنام الإسلام.. الجهاد في سبيل الله.. في كل ميادين الحياة.. جهاد في المعركة مع أعداء المسلمين.. وجهاد باللسان مع سلطان جائر.. وجهاد بالقرآن مع أصحاب الشبهات.. وجهاد بالدعوة مع الغافلين عن دين الله.. وجهاد للنفس والهوى والشيطان.. وجهاد على الطاعة والعبادة.. وجهاد عن المعصية والشهوة..
إنها حياة المجاهد..
وشتان بين من جاهد لحظة ولحظتين.. وبين من عاش حياته مجاهدًا..
ثم إنه لا يكفي الجهاد!!
بل علينا بالموت شهداء…
وكيف نموت شهداء ونحن لا نختار موعد موتتنا، ولا مكانها، ولا طريقتها؟!
إننا لا نحتاج إلى كثير كلام لشرح هذا المعنى الدقيق.. بل يكفي أن نشير إلى حديث رسول الله -رضي الله عنه- ليتضح المقصود.. قال -صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» [رواه مسلم]..
ولتلحظ أخي المسلم.. وأختي المسلمة كلمة “بصدق” التي ذكرها الرسول العظيم -صلى الله عليهوسلم- .. فالله عز وجل مطَّلعٌ على قلوبنا.. مدرك لنياتنا.. عليم بأحوالنا..
أمتي الحبيبة..
ليست النائحة كالثكلى…
إننا في رمضاننا الأخير لا نتكلف الطاعة.. بل نعلم أن طاعة الرحمن هي سبيلنا إلى الجنة.. وأن الله عز وجل لا تنفعه طاعة، ولا تضره معصية، وأننا نحن المستفيدون من عملنا وجهادنا وشهادتنا..
فيا أمتي.. العمل العمل.. والجهاد الجهاد.. والصدق الصدق..
فما بقى من عمر الدنيا أقل مما ذهب منها..
والكيِّس ما دان نفسه وعمل لما بعد الموت..
وأسأل الله عز وجل أن يعز الإسلام والمسلمين..
--

وبدأ السباق

اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا..

*في الطريق إلى الله لاتوجد لوحات تحدد السرعة القصوى فإن استطعت أن تطير محلقا بالطاعات فبادر وستجد أول الطريق مزدحما
لـــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــن لن تجد في آخره إلا صفوة مختارة..*


هنا للتحميل كتاب الكتروني أسماء الله الحسنى..د.محمد راتب النابلسي أحببته لكن ^_^ وجميل لوكان من ضمن خطتنا لرمضان قراءه كل يوم اسم من أسماء الله الحسنى.


* رمضان ليس من أجل رمضان .. رمضان من أجل بقية السنّة ! *

يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر:
"ينبغي لمن عرف شرف الوجود أن يُحصّل أفضل الموجود
هذا العمر موسم والتجارة تختلف، والعامة تقول: عليكم بما خف حمله وكثر ثمنه.
فينبغي للمستيقظ أن لا يطلب إلا النفيس
وأنفس الأشياء في الدنيا معرفة الحــــــــق عز وجل "

*أنك إذا عرفت الآمـــــر ، ثم عرفت الأمر تفـــــانيت في طاعة الآمـــــر ، بينما إذا عرفت الأمر ، ولم تعرف الآمر تفننت في التفلت من الأمر .

* فتش عن رمضان بعد رمضان
فإذا كنت قد اقتربت خطوة بتلك الطاعة
و بترك تلك المعصية هناك فأعلم أنّه كان رمضانك أما إذا لا و عدت كما كنت المعاصي نفسها
و الغفله نفسها فأعلم أنه لا رمضان في تلك السّنة
للأسف :: لقد فاتك رمضان


*وحـــــانت لحظه بدء السبـــــاق ياأحبة!!
فطوبى لأصحاب اللياقه الإيـــمانيه *


اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات~

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك~