الأربعاء، 25 فبراير 2015

مقتطفات من محاضرة القراءة المهاجرة للدكتور خالد الدريس.

مقتطفات لبعض النقاط المهمة
من محاضرة "القراءة المهاجرة" للدكتور خالد الدريس أستاذ الحديث وعلومه.


ماهي القراءة المهاجرة؟
القراءة المهاجرة من حيث التقريب :هي التأثر بكتابات فككرية سواء سلبا أوايجابا من أهم منطلقاتها اللادينية سواء مترجمة أو عربية.

هل القراءة المهاجرة مرفوضة تماما؟
لا فهناك من يستثمرها بشكل نافع
وهناك معايير مهمة للقراءة المهاجرة النافعة:-
1-بالنسبة للقارئ هل هو مؤصَلا شرعيا ومتمكنا منهجيا؟
2-بالنسبة للأفكار ينظر هل الافكار منسجمة  ومنطلقة من أصول الاسلام ومتلائمة مع القيم الكلية.
3-بالنسبة للنتائج  هل تثمر هذه القراءة  بنتائج قوية سواء للأمة أو بشكل فردي تضيف له قوة ؟؟ أم أنها تكرس الضعف والحيرة والتردد في نفس القارئ  أو للأمة وتكون تثلمات واختلافات جديدة و...وتتحول إلى قراءة ضارة؟.

ماهو الانبهار؟
*الانبهار هو هوى مستتر او تحيز ذاتي  يعتمد على ذوق المرء ومزاجه.

*كيف يحصل الإنبهار بالقراءات المهاجرة؟
الدهشة ثم الاعجاب ثم الانبهار والانقياد والانصياع ثم  توقف المهارات العقلية الناقدة 
       
*لاتستسلم ان عندك حصانة مهما كنت تظن بأنك تمارس العقلية المنهجية
فالقلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيفما يشاء.


كيف نعرف أننا وقعنا في الانبهار؟
كيف نحدث ثغرات في حائط الانبهار؟
نحاكم عقلنا بمقومات العقل المنهجي وهي كالتالي..

**مقومات العقل المنهجي لعدم الانبهار:-
1عقل صادق يتحرى الصدق غير متناقض
2عقل ناقد يقبل بدليل ويرد..يبحث..يناقش..يتفحص.
3عقل مطرد موضوعي غير مضطرب وغير صاحب هوى.

**معايير وأدوات العقل المنهجي:-
1-يعيد صياغة الأفكار
مثل عبارة اقرا اكثر تعرف اكثر وهذا معيار الكثرة خاطئ فلانقيس الجودة بالكثرة و...
2-يفحص المعلومات ويحذر الانتقائية بأن يإخذ مايحب ويترك غيره.
3-يهتم بالاستدلال وصحته والبراهين "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"
4-عقل منسجم منهجيا القول يصدق الفعل والعكس
 "لم تقولون مالاتفعلون كبر مقتا عندالله أن تقولوا مالاتفعلون" آية تنهي عن التناقض.
*لاتضع نفسك وراء خرافة نسبية الحقيقة والتردد فهي مقولة للجبناء وأصحاب الأهواء وبعضهم حولوها إلى فضيلة 
5-عقل يستثمر التجارب سواء من شيوخه ومن التاريخ لايعيد الخطأ
مثل ندم ابن تيمية و..خوضهم فترة من الزمن في علم الكلام ..
"فاعتبروا ياأولي الأبصار ".

*المنبهرون مفككون  لامفكرون
المنهجيون مفكرون افكارهم تترابط
المفكر يجب أن يؤصل شرعا 
ومن ثم يعتمد على الأدوات والتمكن المنهجي كما هي موضحة سابقا . 
*التركيز بالقراءة على النوع والكيف لا الكم "ألهاكم التكاثر".

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

تلخيص :مريم حامد البعيجان.



السبت، 3 مايو 2014

الروحانية بين المجاهدة والتلقائية

لمن أنهكه السير والتسارع واللهث خلف أشياء لاتمت لروحه بصلة..لمن يريد الإنتعاش حقا..
لمن يريد أن يتنفس بعمق بعد رحلة طويلة..
ولعله أن يجد روحه عليه أن يدعو الله ويبحث يخطط يتعايش يسأل يستكشف ويبدأ ..(^_^)

ما أثارني للكتابة هنا مقال لمحمد الدحيم هدانا الله جميعا وأنار بصيرتنا

مقاله
الروحانية بالتلقائية وليس بالخطط !!


http://alhayat.com/Details/532695

مع تحفظي واختلافي لاطلاق كلمة الروحانية لكن سأناقش المضمون
سؤالي هل الجميع بنفس المرحلة؟
ألا توجد خطوات أوقفزات توصل للتلقائية؟وماهي أسبابها؟
هل الوصول لمرحلة الايمان لها ارتباطا بالعمر وبكثرة التجارب؟
إلى أن أصبحت انطلاقة بتلقائية؟

التلقائية لها لذة والمجاهدة مرغمة،
لكن هل الوقوف أفضل إلى أن تأتي التلقائية؟
أم السير والخطط التي قد تنجح وتفشل لكن هناك سعي!
هل الوقوف أم المشي بطيئا ؟
أن تموت وأنت تحاول خير من الوقوف بحجة الإنتظار بلاسعي
"بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"
وأنت صغير قد تتعلم الصلاة والإستغفار كمحاكاة لمايفعله والديك وأقرانك
حتى وإن كبرت قد تفعله بطريقة أنضج وأكبر قد تكون في الثلاثينات ولازلت تبحث
لمن تتعلم بمعايشتهم ومن خلال مشاهدتك لهم وتعلقهم بالله قد ترتفع لديك الروحانية وتتساءل كيف وصلوا ؟لماذا؟و...تعود كالطفل تسأل عن أدق التفاصيل هذه مرحلة لذهولك وصلو وأنا لم أصل؟


"إن الحسنات يذهبن السيئات"
قد يكون مزيجا ببن التخلية والتحلية معا.
"وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى"طه82
هي مراحل يغفر لمن رجع عماكان فيه من معاصي..بدأ بالإزالة
و آمن بقلبه وبدأ بالإضافة والبناء.
وعمل صالحابجوارحه وبدأ بالإستزادة
ثم اهتدى رابط على الطاعة واستمر إلى أن يموت على الإسلام
وكل على.حسب مرحلته

"اصدق الله يصدقك"
عبارة عميقة لكن هل تظن أن فهمها سيتغلغل بأعماقنا وننطلق بعدها فجأة إلا بفتح من الله

لماذا جسدا بلاروح  في المحافظة على الأذكار والورد اليومي و بإستشعار الصلاة وتدبر الفاتحة التي نكررها 17مرة وقد لاتتجاوز ألسنتنا فلماذا؟؟

أليس من المهم العمل على إزالة تللك الفجوة والتراكمات وعمل الخطط إلى أن تدب الحياة مرة أخرى بالروح لتتنفس وتحيا من جديد

ألا تحتاج الكثير من الدعاء والصدق و إزالة الكثير والمجاهدة

جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت"
قال تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا إن الله...)

من هذا المنطلق الاستقامة
قد لاتأتي إلا بخطط ومجاهدات مرغمة كبداية وإن لم تستمر بالخطة لكن كل على مرحلته

البعض لايزال يبحث عن مفتاح لها وخصوصا في زمن تسارع الحياة والجري واللهث خلفها لايزال يريد مفتاحا ليشعر بروحه ويرويها..
والبعض ببداية خطته يجاهد لترك المنكرات والمعاصي ويتوقاها
"صبر على ترك المعصية وتوقيها"
هذا مااستفدته من مقطع للدكتور علي أبو الحسن والبعض من يكثر من الطاعات
"صبرا على الطاعة"
أما المرحلة الأخرى لروحانية البعض وقد تكون أقواها وأعمقها أثرا وأدومها
وهي بسبب مواقف حياتية كالفقد عموما سواء موتا..أم انفصال عن أحياء أم فقد الذات أو المال أوأي موقف هزه ....
،ومن هنا تبدأ التلقائية
"رب محنة في طيها منحة"

ومنهم من تجاوز ذلك كله وأصبح قريبا من الله كثيرا يشعر بتناغم يستشعر كل كلمة يقولها في كل لحظة
وهذه مرحلة الترقي والتلقائية والمرابطة والإستمرار
ومنهم من يصل إلى قمة الروحانية ثم يفقدها
مثل
"يصبح المؤمن مؤمنا ويمسي كافرا
والإيمان يزيد وينقص وقس على ذلك
لذلك ردد قوله تعالى:"ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب"

أيها القارئ:

أنت من تقرر مرحلتك ولك الإختيار
والإضافة والحذف وقد تكون مرحلتك مختلفة
(^_^)

فقط وسع المفهوم
واستوعب مرحلتك واسعى وادع الله أن ينير بصيرتك.

أستودعكم الله
مريم حامد البعيجان

السبت، 8 فبراير 2014

نهاية أم بداية؟؟

نهاية أم بداية؟؟

قد تكون نهاية وبداية..

نهاية مرحلة , وبداية مرحلة أخرى

بداية وولادة من جديد..

انطلاقة وتحليق وتجديد..
هي الذات بتجرد ..
قد يكون صراعا بين صوت القلب والعقل
باختيار الرحيل عن مكان وأشخاص أحببتهم وألفتهم

القلب وصوته العميق يقول ارحل...
العقل يقول وماذا بعد الرحيل؟ ؟
هل هو هروبا ؟؟هل أنت مبصر مابعده؟ وماذا ستخسر وماذا ستكسب؟
ويستمر الصراع بينهم

لايهم صحة وخطأ القرار
المهم سعيك لإتخاذ الأفضل وكم سؤال سألته واكتشفت نفسك قبل اتخاذه ولابأس ستتعلم كثيرا
من الرحلة مهما كانت نتيجتها من مكاسب وخسائر (^_^)

اسأل...


ماهي كيفية إنجازك؟ ومامدى رضاك عن نفسك فيما تقدم؟
هل لازلت أنت ذاتك أم فقدت جزء منك وبدأت تلبس رداء غيرك؟
هل تجد نفسك في شغف وتلهف كل يوم في العطاء أم أن هناك شيء بدأ يخفت؟
ماهو مصدره؟
هل راقبت لغة جسدك؟مشيتك ابتسامتك هل تشعر بخفة كل يوم أم بثقل؟
هل تجد أفكارك حبيسة في ذهنك ومتوقف عن الإنطلاق؟
هل ينقصك تغيير ذاتك داخليا وأفكارك أم تغيير مكانك وبيئتك أم كلاهما معا؟؟؟
هل تشعر إنك تمتن وتشكر كل من حولك أم توقف هذا الشعور؟
ابدأ بالمراقبة والتقط (^__^)


ماأجمل الإستخارة والإستشارة
لكن لايبرمجك أحدهم بأمثلة تضيق عليك
(امسك مجنونك لايجيك أجن منه)
(عصفور باليد خير من 10 على الشجرة)
(فرصة يبحث الناس عنها وتضيعها أنت بيدك)
 

لابأس باختيار الرحيل وتذوق مرارته في البداية للتحليق
"ولسوف يعطيك ربك فترضى"


..مؤلم ضبابية وعدم وضوح مابعد الرحيل...
لكن "ماودعك ربك وماقلى"

أجمل البدايات ..
هي الضبابية الذي سينبلج النور بعدها حينما تكررها من أعماقك
الله أكبر من كل ظلام وضياع...
الله أكبر من كل تخبط واستكشاف وطموح وأهداف

الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر

"لاتحزن إن الله معنا"
ألا تستشعر معية الله لك..قل يارب دبرني فإني لاأحسن التدبير
كررها وامتلئ بها
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها

كتبته:
مريم حامد البعيجان .

الجمعة، 29 مارس 2013

مُعَايشةٌ ولَكِنْ !!!


كنت أبحث عن عظماء أخالطهم وأردد أريد معايشة وقد أثارني منذ فترة لهذه المعايشة قراءتي لمقال علي الفيفي لابأس بشيء من الدموع
سبحان الله طلبي للمعايشة أشغلني كثيرا عن الطلب من الله...كنت أريد الإلهام من بشر لقصر في التفكير,
لكن أتانِ ماهو بالحسبان في عبارات قصيرة للشيخ محمد الغزالي في كتابه جدد حياتك أثارني كثيرا وكأنه رسالة ربانية لي أن توازني واطلبي من الله..
قد تكون عبارته عادية لكنها أثارتني جدا وقد أتعمق كثيرا...رحمك الله ياشيخ..

كان يقول رحمه الله "إن الكلام مع رؤساء الأعمال وأصحاب الدعوات قد يكثر ويتسع من غير مسوغ واضح ,اللهم إلا أن الأتباع والأعوان يطيب لهم أن يتكلموا مع رئيسهم وقديكون كلامهم هذا متصلا بموضوع الرسالة التي يهتمون بها جميعا أوالعمل الذي يتعاونون على إنجاحه لكن هذا الكلام في أغلب الأحيان يكون قليل الجدوى"


سبحان الله....فعلا فكرت في ذلك أحيانا نجلس لطلب العلم ...وأحيانا نطيل الجلوس لمجرد الراحة والسعادة لتوافق الفكروقد يكون مفتاح للجلوس لساعات بلا فائدة......(نشغلهم ونشغل ذواتنا لماذا؟؟

يقول محمد الغزالي قديكون( سر الأمر الذي صدر للصحابة أن يخففوا من مناجاتهم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأن يقدموا بين يدي نجواهم صدقة)

ياسبحان الله حتى لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نبهو للطريق الصحيح لثواب الله لهم وتوفير الوقت للإنشغال بذواتهم والعمل والبحث والتخفيف من مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

لايعني ذلك أن نبتعد عن مجالسة الصالحين والحديث مع العظماء..لا..بل هناك مثل صيني وأنا أؤمن به يقول الحديث مع رجل عظيم ليلة واحدة أفضل من دراسة 10سنوات..
فعلا فالحوار مع الصالحين والعقول العظيمة ومعايشتهم فيها الخير الكثير وتختصر لك تجارب الحياة..
ويكفينا قول الله تعالى(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) 


لكن حينما نطلب ذلك بشدة وننتظر المعايشة ونتوقف ونظن أن فتح الله علينا فقط بمجالستهم ونسعى جاهدين وتختلط الأمور (هنا يكمن الخلل)


ماتريده ..سيسخره الله لك فقط اطلب واصدق في طلبك من الله وسيتدفق عليك كالسيل المنهمر..وسيرزقك معايشة لم تتوقعها إما بكتاب أوبأي طريقة لكن في الوقت الذي يريده الله لك ومايختاره هو لا أنت!!...

وانشغل بذاتك وتعاهدها ونقها وابحث عن مواطن قوتك وتوازن في وقتك واجلس معهم وتزود "هم القوم لايشقى بهم جليسهم" لكن !!اسأل ذاتك بعمق كل مرة لم تجلس معهم لماذا؟؟لاتختلط الأمور في ذهنك...

انفصل قليلا لتستقل ..لكن!!
"لاتبتعد نهائيا"لأنه قديكون خطرا عليك...يقول الله تعالى (إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) سورة العصر...وعد رباني بالتواصي بالحق والصبر مع الصحبة الصالحة..

"ولكل وجهة هوموليها"أنت بيدك القرار وحق اختيار وجهتك لخدمة نفسك وأمتك..استشر لابأس لكن!! لايقيدونك  بطرق معينة...أنت حر..استهدِ بالله.

الله يريدك مستقلا تتحرى الحق كمايهديك الله إليه بفطرتك وتفكيرك المستقل المستكشف..
الله يريدك حرا..اقتدِ بهم لكن !!لاتذوب بفكرهم وتكون نسخة مكررة....لأن لك قالب بدني وكيان معنوي مختلف من طبائع وعاطفة وفكر ..اكتشفه..اكتشفه..نمه..ادع الله أن ينير بصيرتك..

معايشةُ ولكن!! لماذا؟؟!!
وقبل الختام 

تجلّى لي معنى آخر من عبارة الغزالي لقيمة الوقت الذي بين أيدينا لانضيعه حتى مع الأشخاص الخَيِرة الملهمة , إن كان ماينتظرنا من عمل أولى, فكيف بمن يضيع وقته في التفاهات , بل بمايبعده عن ربه ودينه وغايته الحقيقية, بمن تضيع أوقاته غيبة ونميمة ولعب ولهو..

يارب اهدنا وسددنا ونور بصائرنا واغفر لنا..

كتبته:
مريم البعيجان.

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

متى ستتنفس الإنجاز؟؟



إلى متى الإنبهار الانصهار ثم الإندثار؟؟

أكتب ليس لما حصل من تضخيم إعلامي وانبهارنا به
أكتب لماحصل ولما سيحصل من تقديس للأحداث.. والأشخاص ..والأشياء...!!


انبهار ثم انصهار ثم اندثار هذا ماتعلمته من الدكتور محمد العوضي
أخي وأختي القارئة:

إلى متى سنظل مستثارين أو متفرجين لمايحدث؟؟
إلى متى سنظل ردود أفعال لماحولنا؟؟ متى سنكون الفعل ذاته?؟

متى ستكون أنت صاحب الحدث ,وصاحب القصة؟؟
متى ستكون أنت الملهم؟؟المغير؟؟

متى ستتنفس الإنجاز؟؟


جميل شعورك بأهمية الآخر ونجاحه وسعادتك لإضافته في التاريخ
,وجميل شعورك في دور التكامل الإنساني
ولكن بوعي...بتوازن....بلاتعطيل ذهنك وقدراتك..بلا إحساس بالدونية ونظرة سلبية لذاتك ولمجتمعك

ماأثارني للكتابة .. الإنبهار لقفزة فيلكس..

فيلكس شخص ملهم...طموح صاحب هدف ..تعلمت منه إصراره على نجاحه..تخطيطه لسنوات ,
ولكن السلبية هنا تركيز البعض على النهاية ونسيان أو تناسي البداية,
البداية مهمة لماتحمله من تجارب وإخفاقات وإصرار وتخطيط لسنوات أدى إلى النهاية..أدى إلى النجاح..


إن الهدف من قراءة قصص الناجحين والطموحين والملهمين ومشاهدتهم ..علو طموحك..إلهامك..استثارة مابداخلك...
وليس محاكاتهم بأهدافهم أو انبهار بلاعمل بتعطيل ذهنك بتعطيل قدراتك..بنظرتك السلبية لمجتمعك..

لنعي ولنتوازن برؤية الإنجازات ونبدأ...ونتحرك..ونبادر..
ولنتعمق في الفهم

تألمت...حينما رأيت ردود البعض على من قارن بين الاسراء والمعراج وبين قفزة فيلكس ,(كانت إحدى الرسائل )يقف العالم متابعا قفزة فيلكس فكيف لو عرف الغرب حقا هذا الخبر العظيم ؟
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) سورة الإسراء.

تأمل جميل ولكن البعض اعترض على ذلك
يظنون أنها مقارنة ظاهرية
هذا من قمة الإنبهار وعدم الوعي

ياأحبة...
هي ليست مقارنة ... تعالى الله عن ذلك.. بقدر ماهي تأمل وراء كل مجهود بشري وانبهار به, قدرة الله فلنتأمل ذلك في كل مايدور حولنا..
...
نعلم الفرق بين القدرة الإلهية والبشرية ولكن هي مقارنة تأمل..عبادة.. عمق...
ماانبهرنا به هي تخطيط ودراسة بشر بفضل من الله فكيف بقدرة الله وقوته..!!
لنتعمق ياأحبة..
كفانا حكما على الظاهر..
البعض كان يظن المقارنة "إدخال الدين في كل شي"
القضية أكبر وأعمق قضية ربط عبادة وتأمل..
جميل عندما نرى أي قدرة ونجاح نتذكر خالق هذه القوة وهذه القدرة سبحانه..

من الممكن لشخص غير مسلم أن يدخل في دائرة الإسلام حينما يقرأ قصة الإسراء والمعراج ؟
هل تظن أخي أختي القارئة أن هذا مستحيلا؟
ربما يفتح الله على قلوبهم بسبب قراءتهم وتأملهم لتلك القصة!!
مثل ماسمعنا دخول كثير من علماء الغرب في الإسلام بسب تأملهم ,وبحثهم ودراستهم؟

فلماذا الإعتراض ؟
أخي وأختي القارئة:


من منا كانت له قفزة فيلكس نقطة تغيير..نقطة تحول؟
متى ستتنفس الإنجاز والتغيير؟
متى ستثبت لذاتك ولأمتك بأنك كائن حي معطاء؟مغير؟متفاعل؟هل تطمح لذلك؟


"مهماكانت أفعال أي شخص ملهمة بالنسبة لك "فيلكس وغيره..
لتتذكر أنهم مخلوقات ضعيفة تشبهك..
ولتتذكر الله دوما. الخالق.. صاحب القوة والقدرة ,والعظمة.. ..الواهب..الرب..القادر..

ولا تنبهر للآخرين لدرجة تعطيل ذهنك ووقوفك أمام المعطيات فقط..

افعل، تحرك.بادر ..ابحث..اكتشف..كن أنت صاحب الحدث...تنفس الإنجاز







ماأكتبه هو ماأرنوا إليه


اللهم اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.






كتبته:


مريم حامد البعيجان.

الجمعة، 31 أغسطس 2012

العيش في الزمان الصعب د.عبدالكريم بكار


كتاب العيش في الزمان الصعب للدكتور عبد الكريم بكار

الفصل الأول:


تحدث فيه عن عصرِ العيش الصعب، ولماذا زماننا صعبٌ؟
وسلط الضوءَ على ما يراه في جملة الأسباب المهمة لصعوبة العيش في زماننا هذا، وذلك باختصار لم يفصِّل فيه، ذاكراً من
الأسباب:
انتقالَ مركز السيطرة من الإنسان إلى الأشياء، وصيرورةَ كثير من الأشياء الكمالية أشياءَ أساسية - فأكثر من (95%) من أثاث المنزل الآن كان يُعد في الماضي من جملة الكماليات، بل كثيرٌ منه لم يكن معروفاً أصلاً -، والحاجة إلى المزيد من المهارة، والتغيرات السريعة التي قسَّمت العالمَ، وزيادة السأم من الحياة، والإحساس بالكرب والضغط النفسي، مع ذكر بعض الإحصائيات عن الجرائم في بعض الدول الغربية، واليأس من صلاح الأحوال، وتدهور الحياة البيئية.

الفصل الثاني:


تحدث فيه عن العيش خارج العصر، فالعيش خارجَ العصر - كما يرى - لا يحتاج إلى تخطيط، ولا إلى جهد، فهو الأصلُ، والعيش داخل العصر هو الذي يتطلب الكثير من الفهم والعناء والبذلِ.


وذكر أهمَّ السماتِ للذين يعيشون خارج العصر، منها:

التكبلُ بالأوهام،

ومنشأُ هذه الأوهام،

والتخفّف من القيود الأخلاقية

، والتشتّتُ بين الماضي والمستقبل،

وفقدُ المبادرة الشخصية،

والإعراضُ عن النقد الذاتي،

وعدمُ الاهتمام بالوقت والإهمال والفوضى.

الفصل الثالث:


خصّصه للحديث عن المسلم المعاصر، وجعل منه نموذجاً وأسوةً حسنة، ولفت النظر إلى بعض المسارات والمهارات التي يرى أنها تحتل مكانة خاصةً في نموذج المسلم المعاصر على النحو التالي :

نموذج المسلم المعاصر:


1-توجيهُ جميع المناشط نحو الغاية العليا

*-الفوز برضوان الله (قل إن صلاتي ونسكي ومحيياي ومماتي لله رب العالمين)

*-النية الصالحه~لايشعر بأي انفصام بين مناشط تحقيق الذات والحصول على النجاح والتفوق الشخصي وبين مناشط النجاة في الآخرة.

*- يشعر أن مكاسبه الروحية والنفسية تأتي من خلال الصدقة أو التبسم *-إن صهر جميع مناشط الحياة في بوتقة واحدة ليس عبئا كما قد يتوهم لكنه مصدر عظيم من مصادر السعادة والطمأنينة

2-عدم المساومة على المبدأ

*-إن تحقيق المصلحة على حساب المبدأ يعد انتصارا لشهوة أو غرض ءاني.

أما الإنتصار للمبدأ فإنه بمثابة التربع على قمة من الشعور بالسعادة والرضا والنصر.

*-حين يخسر الإنسان مصلحة نتيجة الإصرار على مبدأ فإنه في الحقيقة يخسر شيئا لكنه على المستوى البعيد يعد رابحا.

*-إن التمسك بالمبدأ في المنشط والمكره هو الذي يمنح حياتنا معنى ويجعلها تختلف عن حياة السوائم الذليلة لتي تكافح من أجل البقاء المجرد.

*- الظروف الصعبة هي التي تمنحنا العلامة الفارقه بين أناس اختلطت مبادئهم بدمائهم ولحومهم وبين أناس لاتمثل المبادئ لهم أكثر من تكميل لشكل إنسانيتهم.

*-الإلتزام بالمبدأ ليس مسألة شخصية وإنما هو موقف أخلاقي واجتماعي أيضا

3-المحافظة على الصورة الصورة الكلية


*-أن نعطي كل ذي حق حقه
*أن ننظر دائما إلى خارج ذواتنا من أجل المقارنة.
*- أن ننظر دائما إلى واجباتنا العامة وأهدافنا الكلية ومدى خدمة بناءنا لأنفسنا لتلك الواجبات والأهداف.

4-التحرر الدائم


*- يحتاج المسلم من أجل الإحتفاظ بحريته وحيويته إلى أن يحمل بين جوانحه روح الثورة أو روح التحرر الدائم والتأبي على القولبة.
*-رفض البرمجة الثقافية المحلية الصماء وضغوط البيئة المحطمة تحط من الطموحات وتقلل المواهب بحاجة إلى ........
*- إن التحرر الدائم ينبع من اعتقادنا أن لاراحة للمؤمن إلا بلقاء ربه.

5-التفوق على الذات


المهم الشعور بالتحسن الدائم والإرتقاء والتفوق على الذات يعني أن يوم المتفوق خير من أمسه

6-الشعور بالتأنق


*-المسلم حين يبدأ بإلقاء السلام تكون مشاعره مختلفة حين يرد السلام حيث الأول سنه والثاني واجب مثل عبدالله بن عمرو ينزل إلى الأسواق بهدف إلقاء السلام على الناس

*-القيام بماليس مفروضا يعطي الإنسان إحساسا بالتفوق والإقتراب من الكمال وهو إحساس ضروري لتعزيز الثقة بالنفس وتحصيل نوع من السبق للأقران والنظراء .

*- المجتمعات التي تنتج أكثر مما تستهلك تشعر بالتأنق.*

*-في الظروف الصعبة تصبح الحاجة ماسة إلى جعل أعداد كبيرة من الرجال الأخيار الذين يتجاوزون مرحلة التفكير بالحقوق والواجبات وينغمسون في أعمال الإحسان والإتقان

~لنتجاوز مرحلة التفكير بالحقوق والواجبات ولننغمس في مرحلة الإحسان والإتقان.

7-وضوح الهدف

*تحديد الغاية النهائية لأنشطة البشر وهي القضية الكبرى التي ينبغي أن تخدمها كل القضايا

*-اعتقد أنه قد تطاول الأمد على كثير من الناس فنسوا هدف وجودهم أو عاملوه معاملة الناسي المهمل

*- المسلم في الأصل لايعاني من مشكلة تحديد الهدف النهائي ولكن من الواضح أن زحمة المشاغل اليومية والإنحراف الذي أصاب التثقيف العام قد تسببا في إحداث غفلة كبيرة لدك الكثير من الناس.

*- إن إدراك الهدف بطريقة سوقية أو مبتذلة يجعل حضوره ضعيفا كما يجعل قدرته على إثارة الحماسة للعمل من أجله محدوده.

*- كثير من الإحساس بالتفاهة والفراغ وكثير ممايعرف بأنه مشكلات عاطفية أو عقلية ماهو سوى إعراض لفقد الناس الإحساس بهدفهم الأسمى ورسالتهم في الحياة.

8- السلوك المنطقي

*- سلوك قائم على إدراك عميق للامكانات الشخصيه والظروف المحيطه وفهم حيد لطبائع الاشياء ومنطق تطورها

9-الحرص على النجاح مهما يكن صغيرا


*-الفرق بين النجاح في الأعمال الدنيوية والآخروية.

*الخطوة الأولى في طريق النجاح هي الأهم إنها بمثابة شرارة الإشتعال الأولى *- النجاح ثمرة الفكر النير والجهد الوفير والإمكانات الجيدة

10-الوضع الإيجابي

*القدرةَ على التحكم في العواطف،
*-والفهمَ العميقَ لتحديات العصر ومطالبه. وإلى جانب الشعور بالقدرة على التغيير تغيير النفس وتغيير المحبط وتغيير الرؤية للأشياءوقد جعل المؤلف الصحةَ النفسية أهمَّ ركن من أركان الإيجابية

11-التقييم الذاتي

 هو الأصلَ في مفهوم الإنسان لذاته، فعلى المسلم اليوم أن يمتلك القدرة على إعادة فهم ذاته.


الفصل الرابع:


تحدث فيه عن قضايا هامة وعامة، فهو يرى أن المدينةَ الفاضلة وَهْمٌ، فليس في هذه الأرض مدينةٌ مثاليةٌ للعيش، لأن هذه الدنيا دارُ ابتلاء, ودارُ زرع.
 وتحدث فيه عن إضاعة الوقت وأسباب ضياعه، وعن بعض المبادئ والآليات في الاستفادة من الوقت.
وتحسين الإنتاجية ومبادئ تحسينها.
ومواجهةِ المشكلات.
 والاهتمام بالمستقبل.
 ورسمِ بعض الأفكار التي تساعد على رسم خطة شخصية
ولم ينسَ الحديث عن السعادة والرضا، ومصدرِ الشعور السعادة والإحساس بالرضا.
 وعن السبق والتقاعس وسمات السباقين والمتقاعسين، وجعلَ لكل شيء ثمناً، وأسهبَ في الحديث عن الدقة وبعض المطالب المتناقضة.















الأحد، 19 أغسطس 2012

لنجدد العهد ياأحبة (كيف نكون بمعية الله) أ.لبنى .

أحقا رحلت يارمضان ~
بالأمس استقبلناه واليوم ودعناه
وهل سيكون هذا الوداع آخر عهد لنابه؟؟؟
*أي شهر قد تولى يا عباد الله عنّا
حق أن نبكي عليه بدماء لو عقلنا
كيف لا نبكي لشهر قد قُبلنا أم حُرمنا
ثم لا نعلم أنّا المحروم والمطرود منّا*

~لنجدد العهد ياأحبة بأن نكون ربانيين لارمضانيين
ولنعقد العزم لبداية جديدة
وكل عام وقلوبكم مطمئنة محبة ذاكرة لربها
وكل عام وقلوبنا لله وفيه تحب وبجناته تلتقي ياااارب .




هنا تغريدات أ.لبنى القرعاوي ... حول حديثها عن (معية الله) لتعم الفائدة ..كتب الله أجرها.

بظنك وقناعتك ووفقا لثقافتك وايمانك , كيف تكون بمعية الله ؟؟

1-معية الله تتحقق بداياتها حينما يخلو الذهن والقلب لله ..

ليخلو الذهن من الأفكار, الذكريات ,التخيلات , من الجيد التخفيف من تأثير الصور في الاعلام تأثير القراءات تأثير كلمات المحللين

ليخلو القلب لله , راقب حب البشر لك وحبك لهم لن يكونوا بمعيتك في كل وقت تتمناه او تحتاجه , لكن الوضع مع الله مختلف ومطمئن

2-معية الله تتحقق حينما لا تختزل هيمنة الله وقدرته في المصائب وزوالها , وفي الخيرات واسترسالها , الله قريب من عقلك وقلبك دائما

3-معية الله ان يكون هو وجهتك الأولى عند كل وجهة تنويها , الله اولاً لتحل البركات على رحلتك المكونة من خطوات لا تعلم اثارها

4-معية الله ان يكون الله افتتاحية يومك بساعاته ودقائقة ورجاء اللطف والبركة فيه , وان الله ذاته بمعيتك عند هدوء جسدك ونومك ..

5-معية الله ممكنة للجميع , لمن فكر وتأمل : يا ترى من يسّر أمري ؟ من حفظ جسدي معافى ؟ من زاد عقلي عمقا وفهما ؟ تفقّد معيته دوماً

6-معية الله أن أثق تماما أنني افزع لله قبل عباده , أن ارى بركته في أبسط نعمه التى يغدقها علي ومن أحببت , بمعية الله أنا أقوى

7-معية الله تدعمني أن أكون صادقاً لأنني استشعر حضوره معي في كل لحظة ونظرة واحساس وليس ليتحدثون عن صدقي لأن الله عظيم أكون صادق

8-معية الله حين تكون وحيدا تشعرك بالامتلاء والسمو وبساطة الحياة وكأنك حين ترفع بصرك الى السماء تنظر للراحه والسعادة والأنس به

9-معية الله انني حين ارخي سمعي وسكون قلبي أشعر بلطف الله أشعر بحريتي معه لأبوح له بكل ما يضيق به صدري او تثيره احتياجاتي

10-من امتلأ قلبه بمعية الله لن يبحث عن التنظير والعبارات المفخخة بإسقاطات الأفكار الجبرية من عقول الآخرين , سيشعر بسلام وخير

11-معية الله تُعين بصيرتك على رؤية الأمور على حقيقتها واستكشاف الخيرات من حيث لا يتوقع عقلك الفذ المثقف بإزدحام الاراء البشرية

12-معية الله هي العيش بالبركة والستر بالبركة والعمل بالبركة والحياة بتفاصيل البركة التى تزيد وتتركز من حين لآخر انت مع الله بركة

13-معية الله تعينك على مراقبة ذاتك احساسك افكارك , عدم الغفلة عن سبب وجودك والخلافة التى وُلدت لتحققها على هذه الأرض ..

14-معية الله تطمئن قلبك حين يتألم لحال المسلمين وقهرهم وذلهم , انصت لبصيرتك التى تخبرك بطريقتها الخاصة ما يجب ان تفعل تجاههم

15-معية الله تحميك في كل حين من جهلك وضرر مصالحك في الدنيا , بمعيته ستقبل بالمشكلات حين تختبر ايمانك بوجوده الحقيقي في أعماقك

16-معية الله تجعلك تبتسم حتى لو كنت وحيدا ستجد ما يمتع احساسك وتفاصيل لحظتك , ربما تظن ان الذكريات أسعدتك والواقع انها معية الله

17-معية الله تسخّر لك الصالحين من العباد كلٌ سيقوم بدوره في حياتك كما يجب , لأن الله يعدل مع عباده المستشعرين لوجوده وأنت منهم

18-معية الله ستحميك من الغرور بدعم كبير من الإيمان بأن كل ما تملكه من قدرات وطاقات ماهي الا بتدبير من الذي أوجدك واستشعرته معك

19-الجميع يجتهدون في إثبات معيتهم لله , اما أنت فقد أكتفيت بصدقك معه وجعلته معك في كل حال تعيش به وبتفاصيله , ان الله يحبك

20-معية الله شلال من نور دائم يسكن كل مفاصل جسدك ونبض قلبك وشرايينه , استشعر الله فهو جميل يحب الجمال , يكرمك وليس بحاجتك ..

21-حين تردد الله الله الله الله , مع كل لفظ أستشعر العون والجمال والقوة والسعادة الله هو وليك الحقيقي في الدنيا والآخرة لا تنساه

22-مع الله أنا دائما بخير وسلام , لكن أين الله وقد انهمكت في سباق التدافع الحياتي , كل شئ سيفنى الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام

23-حين تكتفي بالقرب من الله وقت الألم والشدائد والحيرة والضيق فأنت تحرم نفسك من نعيم معيته الدائمة أقبل عليه وابتسم أحبك يا الله

24-حيرتك تتبدد حين توقف حركتك الدؤوبة في الحياة لثواني او دقائق فتسأل الله : يارب ساعدني أنت تطلب المعية أجعلها دائمة لا مؤقتة

25-كيف يمكن للحيرة والضيق ان تتبدد وقد عجزت كل السبل وتعطلت في رأسك المقترحات المجربة من العباد , تجعله الخيار الاخير لأنك ضعيف

26-تعودنا ان معية الله تحمل طقوساً يجب ان تكون متعارف عليها , المعية لا تتوقف هي ديمومة حاضرة كل ما تحتاجه استشعارها

27-مع الله لا تحتاج لتبرير فقط تلوذ به وترتمي بين قوته وجبروته ليلطف بك وينقذك لأنك بالفعل منه واليه ولا حول لك ولا قوة الا به

28-مع الله تمر اللحظات العصيبة بهدوء يبدو للآخرين وسكينة تعمر قلوبنا , لهم توقعات كثيرة لكن كل ما قمنا به استشعار وجوده وحكمته

29-بداية الطريق لاستجماع طاقتك الفكرية والروحية للتركيز على معية الله هدايتها في القران , ابدأ من كلام الله لتكون مع الله ..
لبنى القرعاوي.


أحببت لكن هذا الكتاب ياأحبة ولنجعله نقطة انطلاقة لنا بعد رمضان ....فرمضان ليس من أجل لرمضان بل لبقية السنة...فلنتعايش مع أسماء الله الحسنى...ولنعقد العزم لبداية جديدة

فنحن نردد دوما اسم الله الصمد ..ولكن هل فهمنا معناه؟؟هل ربطناه بحياتنا  وتعايشنا معه ؟؟

لنكن مع الله وحده ولنتحرر من عبودية البشر...

للتحميل..كتاب أسماء الله الحسنى للنابلسي الكتروني

يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر:

"ينبغي لمن عرف شرف الوجود أن يُحصّل أفضل الموجود
هذا العمر موسم والتجارة تختلف، والعامة تقول: عليكم بما خف حمله وكثر ثمنه.
فينبغي للمستيقظ أن لا يطلب إلا النفيس
وأنفس الأشياء في الدنيا معرفة الحــــــــق عز وجل "

أنك إذا عرفت الآمـــــر ، ثم عرفت الأمر تفـــــانيت في طاعة الآمـــــر ، بينما إذا عرفت الأمر ، ولم تعرف الآمر تفننت في التفلت منالأمر*

وهذه مدونة الفجر لتعايش مع أسماء الله الحسنى  للأستاذة فجر الكوس
دليلك الروحاني لكيفية التعايش مع أسماء الله الحسنى



اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات~
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك~