الخميس، 23 فبراير 2012

لننظم محيطناالداخلي والخارجي


أحيانا الضباب يُرْهِق ونُفْتَتَن بالعمل والإنشغال وحبنا للإنجاز فقط
ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا؟؟

هل هي لمجرد الإنجاز والعمل؟؟هل نحن عبيدا للإنجاز؟؟
فالواجب ياأحبة أن نعي لذواتنا وأعمالنا
ونسأل أنفسنا ونتفقد بوصلتنا ونتعمق في كل لحظة فالطريق وعر والضباب مُرهق وقد يصل إلى حد الإختناق.

(نظم محيطك)

مقطع رائع و فكر عميق في آلية الإنجاز وتطهيرها من الشوائب التي قد تلحق الضرر بها
وتصنيفات رائعة مع الدكتورعلي  محمد أبو الحسن



بحجم اتساع المحيط الخارجي الذي أتواجد فيه مع الناس 
كم كنت إنسان مشغول إنسان تمظهر إنسان يلبس أقنعة ليكون مع الناس نوعا ما متماشيا حتى يستطيع التعامل مع الناس بشكل أفضل ولكن تاه عن حقيقته أحيانا

وإنسان مُمَكنَنْ "يتسلل اليه الروتين بين فتره واخرى وتخبو عنده روح الشغف, فدخل في مطحنة الإنجاز في المحيط الخارجي"
فسألت نفسي سؤال!!
مالشيء الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن ينظم محيطه الخارجي المليء بالأعباء والإزدحام
بحجة كثرة الإنجاز وتحقيق الذات من خلال الإنجاز؟؟
وفوجئت أن معنى الإنسان أكبر من الإنجاز, والإنجاز مفردة في سياق خارطة الإنسان الوجودية الحياتيه
وضعت أريع تقسيمات أقسم فيها ل هذا الإزدحام بشكل متوازن
 اخترت أصنف أي عمل فيهالأتوازن ,لتغذي فيني معنى الإنسان
وليــــــــس عبدا للإنجاز, لأن هناك أناس أصبحوا عبيدا للإنجاز والفعل لمجرد الفعل فقط
والتصنيفات هي:
1- التعلم المستمر .
أي دورات قراءات متابعات معرفة ثقافة اشتراك في مجلة


2- الممارسة الخلاقة .
لن أعمل أي عمل إلا إذا كان يغذي عندي حالة الحب يجعلني أحب ماأعمل فأتجلى فيه عن طريق ءالية بزوغ الشغف فبسبب الحب  أكون قادر على الإضافة النوعيه فيه وأي عمل لاأستطيع أن أضيف فيه أعتذر عنه.


3- الخصوصية .
لمستك بصمتك اعمل في شيء إذا رآه الآخرون يقولون هذا فيه لمسة فلان روح فلان:)
لنكافح الإنسان الممكنن الرتين الذي تَسًيد عليه روتين الأداء لمجرد الأداء.


4-- الخصوبة .
أن يتكثف الإنسان في شئ يجب أن يعرف به وراية أدائية يحملها في محيطه الخارجي, فيغدو فيها خبير ومستشار تعود الناس إليه.
فأي نوع من هذا الصياغ نصنفه في التصنيفات الأربع
وستلاحظ أن دائرتك ومحيطك الخارجي خلا من معاناة الإنسان لما مَرْكَزالإنجاز ,بديلا عن الإنسان.

جميلة تلك الكلمات التي قرأناها وسمعناها والأجمل أن نجسدهاعلى واقعنا:)


الأربعاء، 22 فبراير 2012

ولي مع بزوغ الشمس ألف حكاية.




صبآحكم ومسآءكم ياأحبه شلآلآت عطاء..لأمة مبدعة ..معتزه بهويتها..

قال يحيى بن معاذ:
من سر بخدمة الله سرت الأشياء كلها بخدمته
ومن قرت عينه بالله ، قرت عيون كل أحد بالنظر إليه.

ياأخيه:
*في أعماقك نور الإيمان ,فافتحي للكون نوافذك ,وانشري ذلك الضيــــاء,فأمتك تنتظـــر,تنتظر,تنتظر*
ولنتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم قال: ".. فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم" رواه البخاري.
فقط شمروا..................

(ولي مع بزوغ الشمس ألف حكايه)جميل ,مدته دقيقتين *.




عمل رائع جدا وكلمات تلامس شغاف القلب,كتب الله أجورهم ونفع بهم ,وزادهم من فضله.
**وهذه من كلمات المقطع:
جزء من هذا العالم يسكنني وأسكنه ......................
أنا بخير مادمت أعرج إلى السماء كل حين ,مادمت أتنفس,
مادامت السماوات والأرض لم تطوى كطي السجل للصحف ,مادمت أحلم مادام .................


حينما أصحو من نومي أتحسس الأطراف أهي مازالت,فأقضي جل يومي مفعما بتحديد المساارات دينــــــــــــــا ودنـــيا,

ولي مع بزوغ الشمس ألف حكايه ...........................

ايه ياموطن كم سنعيش من العمر 25/50/100سنه ,

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا لو تكلم الموتى ؟؟؟

وأنطق جوارحهم ؟؟

ولو بعثت الأرواح مجددا ؟؟

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ستنطق ؟؟؟

لاتهجروا القرآن!!!

إياكم ولحوم البشر!!!

لزموا سجــاده السحر !!

أمك ثم أمك!!!

وإن رحل بنا العمر لغياهبه , هل الحياه ستبدد مبادئها العظيمه ,ويخرص الحق ,ويعلو الرويبضه !أشد علوا من زمانناهذا!!؟؟

هل سيمر من العمر حقبه يقال كانت هنا؟؟

رحلت وحقائب الأمنيات معها رحلت ,رحلت دونما روح لها تذكر!!

يارب هبني منتصفا من العمر اعمر خراب روح و ارواح ,لأبني عالما اطهر ,لبناته من بياض لجيل بستانه قلوب زهر ,هبني إياه يااارب


لترضيك النفس وتحيا كما ترد ,هبني إياه يارب لأطوق أمي بإحسان .*

*إن سلكت طريقا إلى الله فاركض ,وإن صعب عليك فهرول ,وإن لم تستطع فتقدم ولو حبوا ,
وإياك أن ترجع ,فحالك اليوم يحدد عبورك على الصراط غدا*
اللهم يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك ,ويامصرف القلوب,اصرف قلوبنا إلى طاعتك.

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

نحتاجه كي يشاركنا جل أوقاتنا~نتدبره كي يحيَ بنا~

مساء يغمركم نقاء





نحتاجه كي يشاركنا جل أوقاتنا,نتدبره كي يحيَ بنا,لنتلذذ به ونحن فوق الارض قبل ..............(مقطع رائع )
حجر يسبق بشر عرض استمعوا اليه وهذا الرابط




http://www.youtube.com/watch?v=LejxRbGLKgs

وهذه مقتطفات منه:


*حينما تقرأ القرآن بقلبك تتغير عندك أفكار كثيره,تنظر للأمور التي ترج وتهز العالم ,ماتهزك,تنظر للأشيـــاء والله بنظره مختلفه تماما,*
*قال تعالى:(ألم يأن للذين ءآمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق ولايكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون)


لمانزلت هذه الآيات قال صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم,لم يكن بين نزول هذه الآيات أوبين إسلامنا ~~لاحــــظوا~~
أي لم يكن بين إسلامهم وبين أن عاتبهم الله إلا 4 سنين.
تأملت في واقعنا ليس 4 سنوات ونحن نحفظ القران ,أونقرأ القران ,بل 14سنه ,24سنه,34سنه,40سنه,بل عشرت السنين,
والبعض ربما أكثر من ذلك يقرأون الايات ,ويستمعون إليها ,هل حركت في قلوبهم ماحركت في السلف الصالح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟*


*عمر لما يسمع قول الله تعالى (إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع)
شهر كامل في بيته مريض من هذه الآيه.
ونحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


*عمر بن عبدالعزيز يصلي بالناس فيقرأ قول الله تعالى (فأنذرتكم نارا تلظى )
يقف!!ويصححون له يظنون أنه نسي,وهو لايستطيع إكمالها!!!
فيدع الســـوره ويبدأ بسوره أخرى .
ماهي القلوب هذه.
ونحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
**نحتــــــــــــــــآآج إليه ليشـــــــــــــــاركنا جـــــــــــــــــــل أوقــــــــــــــــــاتنا,نتدبـــــــــــــــره كي يحــــــــــــيَ بنــــــا**


*يقول الشيخ الطنطاوي: فكرت فيما كنت اكابد من الم الطاعة فإذا الألم قد ذهب وبقي الثواب !
ونظرت فيما استمتعت به من لذة المعصية فإذا هو قد ذهب وبقي الحساب!
فندمت على كل لحظه لم أجعلها في طاعة!


اللهم اغفرلي ولوالدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات,الأحياء منهم والأموات.

مقتطفات من اسم الله الصمد/للنابلسي.



مقتطفات من اسم الله الصمد/من كتاب اسماء الله الحسنى للنابلسي أنصحكم بقراءته رائع 
:

1-علاقة الإنسان باسم الصمد :
الآن كنت أقول دائماً : أيها المؤمن لابدّ لك من موقف مع كل اسم من أسماء الله الحسنى ، لك موقف ، أو في تدقيق عملي يخصك ، فما علاقتك باسم "الصمد" ؟ لأن الله عز وجل يقول :

﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ .( سورة الأعراف الآية : 180 ) .

أنت حينما تعرف أسماء الله الحسنى تقبل عليه ، تدعوه ، تتجه إليه ، تعلق عليه الآمال ، والله عز وجل كما أقول دائماً : ينتظر منا أن نتخلق بكمال من كمالات الله ، يكون هذا الكمال ، قربة إلى الله ، يعني الله رحيم ، يمكن أن تتقرب إليه بأن ترحم خلقه ، الله عز وجل عدل ، يمكن أن تتقرب إليه إذا كنت منصفاً .

فلذلك من أدب المؤمن مع هذا الاسم ألا يقصد بحوائجه غير الله ، أن يكون موحداً ، وألا يعول إلا على الله ، ثقته بالله ، أمله بالله ، اعتماده على الله ، توكله على الله ، لا يخاف إلا الله ، من أدب المؤمن مع هذا الاسم ألا يقصد بحوائجه ، برغائبه ، إلا الله ، وألا يعتمد إلا على الله ، هذا من أدب المؤمن مع هذا الاسم .

2-من تطبيقات الصمد أن يتخلق الإنسان بهذا الاسم فيجعل نفسه مقصوداً من قبل الناس :

من تطبيقات هذا الاسم أن يتخلق الإنسان بهذا الاسم ، دقق الآن بمعنى آخر : فيجعل نفسه مقصوداً من قبل الناس ، يعني يفتح بابه لهم ، يصغي إليهم ، يسعى لحل مشكلاتهم ، يحمل همومهم ، يعين فقيرهم ، ينصف مظلومهم ، هذا الإنسان خرج من ذاته لخدمة الخلق ، هذا الإنسان حمل هم الناس .

فلذلك التطبيق الأكبر لهذا الاسم الله عز وجل يُقصد في الحوائج والرغائب ، وأنت كمؤمن ينبغي أن تخدم الناس خدمة يجعلونك مقصوداً في حوائجهم ، وفي رغائبهم ، وهذا هو الغنى الحقيقي ، هذا هو النجاح ، هذا هو الفلاح ، أن يزداد عملك الصالح ، الغنى والفقر بعد العرض على الله ، بل إن الغنى الحقيقي هو غنى العمل الصالح .

﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾ .( سورة القصص ) .

إذاً من تطبيقات أن يتخلق الإنسان بهذا الكمال فيجعل نفسه مقصوداً من قبل الناس للخير ، معيناً لهم على حوائجهم ، إذا أحب الله عبداً جعل حوائج الناس إليه ، إذا أحب الله عبداً جعله مقصوداً ، وقد يزداد الضغط عليه ، وقد يُسأل ليلاً نهاراً ، هذا فضل من الله عز وجل ، سمح لك أن تنفق ، سمح لك أن تكون مقصوداً ، هذا فضل كبير ، أنت تعطي وغيرك يأخذ ، جعلك قوياً ولم يجعلك ضعيفاً ، جعلك صحيحاً ، ولم يجعلك مريضاً ، جعلك غنياً ولم يجعلك فقيراً .

من هنا قيل كما ورد في الحديث الصحيح :
(( أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس )) .[ أخرجه الطبراني عن عبد الله بن عمر ] .
طبعاً هناك معنى مخالف ، معنى عكسي : وأبغضهم إلى الله الذي يوقع الأذى بالعباد ، يلقي في قلوبهم الرعب ، يبتز أموالهم ، يغشهم ، يحتال عليهم ، (( أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس )) .

3-﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾ يعني وقتك ، مالك ، ذكاؤك ، طلاقة لسانك ، خبراتك كلها في خدمة الخلق ، هذه حالة اسمها :
﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ .( سورة الواقعة ) .

هناك درجات عالية عند الله ، هذا الذي خرج من ذاته كلياً ، وجعل كل وقته ، وكل ماله ، وكل صحته ، وكل قدراته ، وكل خبراته ، وكل طاقاته ، في سبيل الله ، هذا إنسان تنطبق عليه الآية الكريمة : ﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾ .*

اللهم اغفرلي ولوالدي و للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات ,الأحياء منهم والأموات.

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

التحذير من الإغترار بالعمل الصالح(كلمات لأبي إسحاق الحويني)



عملك مهما جودته لايكافئ دخولك الجنة
(لن يدخل الجنة أحد بعمله إلا أن يتغمدني الله برحمته)
يقول سلمة بن دينار:(إن العبد ليعمل الحسنة تسره وماخلق الله عزوجل سيئة تضره
مثلها,وإن العبد ليعمل السيئة تسؤه وماخلق الله عز وجل من حسنة أفضل منها)
يريد أن يقول أن العبد قد يعمل الحسنة ويعجب بها ويقع الغرور في قلبه فتكون هذه الحسنة أضر عليه من أي سيئة أخرى, وإن العبد قد يعمل االسيئة وتكون أعظم من كثير من حسناته.


ويوضح ذلك بلال بن سعد :(رب حسنة أورثت غرا واستكبارا ,ورب معصية أورثت ذلا وانكسارا ).
أي أن الإنسان قد يعمل المعصية فتورث ذلا وانكسارا في قلبه فيكون خائف ومن ثم يعمل حسنات ويرتقي حتى يعوض ولا يزال يرتقي شيئا فشيئا بسبب هذه السيئة حتى يلقى الله معافى
وإن العبد ليعمل الحسنة ويقول أنا أصوم وأصلي وأدعي وأتصدق و....وأنا عملت الذي علي ,فلا يزال يرتكن إلى هذا العمل حتى يحبطه هذا الغرور .


~ليست أن الحسنة مثل السيئة لا ,المسألة كيف تأثيرها بالعبد وغروره بها و.....,


الإنسان الخائف من الغرور يجب عليه:
1-ألا يذوق حض نفسه بالعمل وليعلم أنه مامن عمل صالح إلا ولله عز وجل الفضل والمنة عليه بأن هداه لهذا العمل ,يقول الله تعالى(ومابكم من نعمة فمن الله)


2-أن يعلم علما يقينيا أن مامن حسنة يعملها بالدنيا مهما جودها إلا يحتقرها يوم القيامة كماقال محمد بن أبي عميرة وهذا الأثر رواه عبدالله ابن المبارك في كتاب الزهد من طريقه رواه الإمام أحمد في مسنده~قال محمد بن عميرة "لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله لحقر كل ذلك يوم القيامة"
يعني أن العبد لو انكب على وجهه إلى أن يموت في طاعة الله لَيحتقر هذا .

السبت، 19 نوفمبر 2011

من أجمل ماقرأت

1-من أخلاق الصحابة:
سرق أحدهم حذاء عبدالله بن مسعود فقال: اللهم إن كان محتاجا فبارك له فيما أخذ
وإن لم يكن محتاجا فاجعل هذا آخر ذنب يذنبه”
ما أجمل أخلاق الصحابة‏" ..

2-من أخلاق التابعيين:
كان إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى أعور العين .
وكان تلميذه سليمان بن مهران أعمش العين ( ضعيف البصر )
روى ابن الجوزي في كتابه المنتظم أنهما سارا في أحد طرقات الكوفة يريدان الجامع .

وبينما هما يسيران في الطريق ,قال الإمام النخعي للأعمش :
يا سليمان هل لك أن تأخذ طريقا وآخذ آخر .فإني أخشى إن مررنا سويا بسفهائهاليقولون أعور ويقود أعمش فيغتابونافيأثمون فقال الأعمش : ياأبا عمران وماعليك في أن نؤجر ويأثمون.
فقال ابراهيم النخعي:ياسبحان الله:بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون. 

وتتوالى أخبار الراحلين ليستفيق القلب من عزلته





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
صبآآح ومساء يملأقلوبكم نورا~ويغمركم نقاء~
~وتتوالى أخبار الموتى ليستفيق القلب من عزلته~


* قال عمر بن عبدالعزيز:
(( لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة لفسد!! ))


*قال عطاء السلمي عندما دخلوا عليه يعودونه في مرضه سائلين :- كيف ترى حالك ؟ .. فيجيب إجابة رجل لا هم ولا فكر له إلا الرحيل :- ( الموت في عنقي ، والقبر بين يدي ، والقيامة موقفي ، وجسر جهنم طريقي ، و لا أدري ما يفعل بي ) .. ثم يبكى بكاء شديداً .. ويقول :- اللهم ارحمني وارحم وحشتي في قبري ومصرعي، وارحم مقامي بين يديك يا أرحم الراحمين )


سبحان الله!!
ألهذا الحد غرقوا في فكرة الرحيل؟؟؟
ألهذا الحد جعلوها نقطة ارتكاز لهم في كل لحظة؟؟؟؟؟؟
ونحـــــــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟
ونحــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونحـــــــــــن؟؟؟
رباه واحسن خاتمة نبضنا.


~وعام عى الفقد يا..........................
وعامين على الفقد يا...............................
وثلاثه أعوام على الفقد يا...............................
وهكذا هي الحياه .............
أعلم ياأحبه أن ذكر الموت شديد على النفس,والانسان لايحب هذا الذكر لانه يعيش بالأمل و...


ولكن ماجعلني أكتب (توالي أخبـــــــــار الموتى على مسمعي في تلك الأيــــــــام)
اللهم ارحم موتاناوموتى المسلمين,واجعل قبورهم روضه من رياض الجنه,وارحمنا اذا صرنا الى ماصاروا اليه,فكم نحن مقصرين بحق أهل القبور ,فقد انقطع عملهم إلا من دعاء ,وكان يقال : الأموات أحوج إلى الدعاء من الأحياء إلى الطعام .


في كل عام لنا من الموتى ...............
ولقد تخطانا الموتُ إليهم, ولا بد من ساعةٍ يتخطى غيرنا إلينا , فعلى أي حال سنكون؟ وماذا أعددنا لذلك اليوم ؟؟ 

لحكمته سبحانه أخفى عنا علم الآجال ,لنستعد ولنشمر!!ولنخطط جيداولنعزم على البذل فلانعلم متى يبغتنا الموت؟؟
قال تعالى في سوره الأعراف: ((ولكل أمه أجل فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعه ولايستقدمون))
اللهم لاتجعلنا ممن يرق قلبه عندالموت ولايشمر لمابعد المووت.


*عِش كلّ يومٍ في حياتك وكأنّه اليوم الأخير
فأحد أيامك سيكون كذلك !*


فعلا ماذا لو استشعرنا
هذا الأمر , كم من التحول الجذري في حياتنا
الذي سنتخذه بمجرد التفكير*


قال خليد العصري : (( كلنا قد أيقن بالموت ، وما نرى له مستعداً ، وكلنا قد أيقن بالجنة ، وما نرى لها عاملاً ، وكلنا قد أيقن بالنار ، وما نرى منها خائفاً . فعلام تفرحون ؟ وما عسيتم تنتظرون ؟ أما الموت فهو أول وارد عليكم من الله عز وجل بخير أو بشر ؛ فيا إخوتاه ! ســــــــــــــيروا إلى ربكم سيراً جميلا ))


~ لنتفقد بوصلتنا في كل ثــــــــــانية ,فالطريق وعـــــــر ,والضبـــــــــاب مرهق,ولتكن كل خــــــــــطوة لله سبحـــــــــآآنه~
أستودعكم الله.
~مريم البعيجان~